الخميس، 31 يناير، 2013

الأسماء والكنى والألقاب

إن الاسم من ضروريات الحياة، بل لا أحد على وجه الأرض إلا وله اسم حتى غير الكائنات الحية، إذاً فهو أمر ضروري لابد منه، وما دام الاسم بهذه الأهمية فإننا نجد ديننا الإسلامي قد أهتم به وبأحكامه، وهذا ما سنجده جلياً في هذا الدرس، حيث بين الشيخ حفظه الله تعالى أهمية الاسم ومنـزلته، وذكر كذلك أحكامه من حيث تنوعه الى أسماء محمودة وأسماء مذمومة، وذكر القبيح، وأن الاسم حق للأبوين، ووقت التسمية وغير ذلك.

Real Palyer الاستماع بواسطة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الذين قضوا بالحق وكانوا به يعدلون.
أما بعد… ففي هذا اليوم الأحد، ليلة الإثنين، الأول من شهر شعبان لعام 1410هـ، ينعقد هذا المجلس وهو الثالث ضمن مجالس الدروس العامة، التي بدأت قبل أسبوعين أو ثلاثة وقد تحدثت في الأسبوعين الماضيين عن موضوع: "الرؤيا والأحلام" وما يتعلق بهما من الأحكام. فإن موضوع هذه الليلة -أيها الأحبة- هو موضوع جديد ولعله لا يخلو من بعض الطرافة، وهو موضوع: الأسماء والكنى والألقاب، وسأبدأ به هذه الليلة، وأتمه بما يأتي إن شاء الله تعالى. فبناءً على الطلب السابق، في ذكر مراجع البحث والكتب التي تعين الباحث فيه، أذكر بعض هذه المراجع وإن كانت مراجعه كثيرة، لكن منها كتاب زاد المعاد لـابن القيم
، في أول الجزء الثاني، ومنها: كتاب إعلام الموقعين له، في الجزء الثالث، ومنها كتاب: تحفة المودود في أحكام المولود لـابن القيم أيضاً، ومنها كتاب اسمه الجوائز والصلات لـنور الدين بن الشيخ صديق حسن خان العالم الهندي الشهير. ومنها كتاب امتاع الأسماع للمقريزي، حيث ذكر فيها الأسماء المتعلقة بالرسول عليه الصلاة والسلام، ذكر أسماءه وأسماء أولاده، وأسماء ما له من الإبل والخيل وغيرها، ومثله كتاب تخريج الدلالات السمعية للخزاعي، وكتاب التراتيب الإدارية للكتاني، كلها اعتنت بذكر الأسماء المتعلقة بالرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك كتاب تهذيب الأسماء واللغات للنووي، وهو في أجزاء وخاصة الجزء الأول والثاني منه فهو يتعلق بالأسماء. ومنها كتاب أدب الكاتب للإمام محمد بن مسلم بن قتيبة الدينوري، ومنها كتاب جامع الأصول في الجزء الأول، حيث عقد فصلاً عن الأسماء والكنى، ونقل فيما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام في الكتب الستة، ومنها كتاب الأدب المفرد للبخاري، وكذلك كتاب الأدب في صحيح البخاري، وشرحه في فتح الباري، وهو يقع في الجزء العاشر من الطبعة السلفية. ومنها كتاب معاصر اسمه أسماء الناس لـعباس كاظم مراد، وهو كاتب أو باحث عراقي. وهناك كتب أخرى كثيرة جداً في الأدب واللغة وغيرها لا أطيل بذكرها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق