السبت، 18 يناير، 2014

استخـدام الإنترنت وتأثيره على العلاقات الاجتماعية لـدى الشباب الجامعي



استخـدام الإنترنت وتأثيره على العلاقات الاجتماعية
لـدى الشباب الجامعي
: دراسة ميدانية
تاريخ تسلم البحث: 5/10/2006م                      تاريخ قبوله للنشر:  20/ 1 /2007م
 

فايز المجالي*


مُلَخَّص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية لدى الشباب الجامعي في المجتمع الأردني، من خلال استطلاع آراء عينة من طلبة جامعة مؤته بلغ تعدادها (325) مبحوثاً ومبحوثه، تم اختيارها بطريقة عشوائية .
أظهرت نتائج الدراسة بأن أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية يزداد في حالة استخدام الطلبة للإنترنت بمفردهم، وكلما زاد عدد ساعات الاستخدام اليومي. كما أظهرت النتائج بأن أكثر استخدامات الإنترنت هي لغايات علمية وبحثية، وتتم في معظمها داخل الحرم الجامعي.
وأشارت النتائج، كذلك، إلى وجود علاقة لآثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية وبعض المتغيرات النوعية، كالجنس، والعمر، ونوع الكليـة، والمستوى الدراسـي، والـدخـل الشهري لأسر المبحوثين، كما دلت على ذلك قيمة (F) بدلاله إحصائية  0.05. وخلصت الدراسة إلى وضع مجموعة من التوصيات.

Abstract

      This study aims at knowing the effect of using internet upon social relationships among university youth through investigating the opinions of a random sample of (325) students at Mutah University. The study shows that the effect of internet upon social relationships increases when students use the internet individually and when they increase the number of hours. Also, the results show that the internet has been used mostly for scientific and research purposes and on campus. Furthermore, the results show an existing influence to the use of internet upon social relationships taking into consideration qualitative variables such as sex, age, college, level of study and the monthly income of the families of the students being asked;  this is shown by the value of (F) with a statistical significance of ≥ 0.05. This study suggests a number of recommendations. 
  





























 

*
أستاذ مساعد، كلية العلوم الاجتماعية، قسم علم الاجتماع، جامعة مؤتة.

مقدمة :

أصبحت تقنيات الاتصال ونقل المعلومات رافداً أساسياً، وركناً مهماً في بناء منظومة الإنسان الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية، في ظل التحولات والتطورات المعرفية في هذا العصر.  فمن المعلوم أنَّ العصور تطورت من خلال طفرات، الأولى منها الزراعية، ثم الصناعية، والآن المعلوماتية، أو ما تتصف بعصر المجتمع ما بعد الصناعي "The Post Industrial Society"، حيث شهدت المجتمعات الإنسانية خلال العقد الأخير من القرن الماضي، تطورات متسارعة ومتلاحقة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، مما ساهمت في تسهيل إمكانية التواصل الإنساني والحضاري، ولعل أهمها يتمثل في شبكة المعلومات العالمية "الإنترنت" التي تُعدُّ أبرز ما توصل إليه العلم الحديث، ويعد كذلك من أهم الإنجازات البشرية في عصر المعلوماتية ([1]).
ونظراً للاعتماد المتزايد على الإنترنت في النظم الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الإنساني، فقد تزايدت أهمية استخدامه مؤخراً وأصبح ركيزة أساسية، وزادت معه قدراتنا المعلوماتية والتفاعلية، ويصاحب ذلك أن العلاقات غير ثابتة ومن الصعب التنبؤ في تحديد آثار استخدامه في المدى البعيد([2]).
لقد أدخلت شبكة الإنترنت، كوسيلة اتصال متطورة جداً، معها جملة من التفاعلات السلوكية الثقافية المرتبطة بها، والتي كان لها انعكاساتها وآثارها الواسعة على الصعيد الفردي والأسري والمجتمعي، وقد أدى هذا إلى شيوع أنماط جديدة ومتزايدة من السلـوكيـات والقيم الاجتماعية التي أثرت، وبشكل واسع، في عملية التفاعل الاجتماعي،  سواء على المستوى الفردي أو الجماعي([3]).
وأشار حلمي ساري([4]) بهذا الخصوص، أنَّ هناك خصائص عديدة تجعل من الإنترنت وسيلة اتصالية مفضلة عن غيرها من الوسائل، وتتمتع بجاذبية مرتفعة بين كل مستخدميه، وهي:
مرونة استخدامه، وسهولة الدخول إلى أي موقع من المواقع المتنوعة التي يريدها مستخدموه.
يعمل الإتصال عبر الإنترنت على توسيع شبكة علاقات الفرد الاجتماعية مع الآخرين على المستوى المحلي والإقليمي والدولـي، بصرف النظر عن خلفياتهم السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعرقية، والجنسية.
ويتيح الإنترنت للإفراد فرصة تقديم أنفسهم للآخرين  "Self- Presentation" بحرية كبيرة، ودون قيود.
ويلاحظ من خلال مشاهدة الأنماط السلوكية الاجتماعية على أرض الواقع، بأن هناك زيادة مستمرة وإقبالاً مرتفعاً لأعداد الناس، ومن مختلف فئات المجتمع المستخدمين للإنترنت، وبخاصة فئة الشباب فيهم، قد يصل استخدامهم، إلى درجة الإدمان، مما قد يؤثر على السلوك الإنساني، وشبكة العلاقات الاجتماعية، وطرق التفكير في التعامل مع متغيرات الحياة، والذي من شأنه تعزيز القيم الفردية بدلاً من القيم الاجتماعية، وقيم العمل الجماعي المشترك الذي يمثل عنصراً هاماً في ثقافة المجتمع([5]).
على الرغم من أن هناك علوماً كثيرة قد اهتمت بدراسة الإنترنت كأحد أشكال الاتصال الحديثة واستعمالاته التطبيقية المختلفة وعلى الرغم من أنه لم يحظ بالعناية التي يستحقها من قبل رواد علم الاجتماع([6])، إلا أن علم الاجتماع، وكما أشار إلى ذلك العصيمي([7])، يعتبر من أهم العلوم الاجتماعية التي تهتم بدراسة آثاره المتنوعة على المجتمع، حيث يقوم علم الاجتماع بدراسة الإنسان بصفته كائن اجتماعي يؤثر ويتأثر بالبيئة المجتمعية التي تحيط به من تغير في المظاهر المادية أو غير المادية، وباعتبار الإنترنت واستخداماته قد أدت لصياغة بيئة جديدة، فإن هذا يتطلب دراسة آثاره على سلوكيات الإنسان وعلاقاته الاجتماعية المختلفة.
وحيث إن ظاهرة استخدام شبكة الإنترنت ظاهرة حديثة إلى حد ما بين أفراد مجتمع الدراسة، ولم تأخذ الاهتمام الكافي بما يتناسب، وانتشارها المضطرد، خصوصاً بين فئات الشباب الجامعي، الذين يُعدّون الأكثر استخداماً للإنترنت، لذلك تهدف هذه الدراسة بشكل عام إلى معرفة أثر استخدام هذه التقنية على مجمل العلاقات الاجتماعية لأفراد مجتمع الدراسة، سواء داخل محيط الأسرة، أو الأقرباء، أو الأصدقاء.
مشكلة الدراسة وأسئلتها :
تُعدُّ شبكة الإنترنت إحدى وسائل الاتصال الحديثة التي ظهرت بصفة جماهيرية في العقد الأخير من القرن الماضي، وهي تمتاز بمزايا وخصائص اتصالية يندر وجود مثيل لها في أية وسيلة أخرى، وقد استحوذت على حيز كبير من اهتمام الشباب في المجتمع الأردني بمختلف سماتهم الاجتماعية، واستخدامه بشكل متزايد، والاعتماد عليه في حياتهم اليومية بطريقة لافتة للنظر.
وعلى الرغم مـن الأثر المتنامي لاستخدام الإنترنت على المجتمع، ومن الإقبال اللامحدود من قبل الشباب الجامعي على استخدامه، وتأثيراته المختلفة على البناء الاجتماعي، لا زالت دراسة آثاره محدودة، وخصوصاً في مدى تأثيره على العلاقات الاجتماعية لدى فئة من أكثر الفئات الاجتماعية استخداماً له، لذلك ظهرت ضرورة دراسته في البيئـة الأردنيـة.
وتحدد هذه الدراسة مشكلتها بدراسـة الآثار الاجتماعية لاستخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية لدى الشباب الجامعي، مـن حيث التواصل مع الأسرة والأقرباء والأصدقاء، وذلك من منظور سوسيولوجي.  وبناءً على ذلك تحاول الدراسة الإجابة عـن التساؤلات التالية:
أولاً:  ما أهم الخصائص النوعية لأفراد عينة الدراسة؟
ثانياً:  ما أهم الخصائص العامة لسلوك مستخدمي الإنترنت من الشباب الجامعي؟
ثالثاً:  ما مدى أثر استخدام الشباب الجامعي للإنترنت على عـلاقاتهم الاجتماعية، المتمثلة في العلاقات الأسرية، وزيارة الأقرباء والأصدقاء؟ وهل توجد علاقة للمدة الزمنية لاستخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية؟
رابعاً:  ما أهم الفروق الإحصائية لأثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، حسب بعض  الخصائص النوعية لأفراد عينة الدراسة؟
أهمية الدراسة وأهدافها :
تظهر أهمية هذه الدراسة من خلال مساهمتها في إثراء الأدبيات السوسيولوجية حول ظاهرة استخدام الإنترنت كإحدى وسائل التكنولوجيا الحديثة، حيث تزايدت إعداد مستخدميه في الآونة الأخيرة بشكل لافت للنظر، واتسع نطاق تأثيراته المباشرة في ثقافة الأفراد واتجاهاتهم، إضافة إلى ندرة الدراسات العربية، والأردنية على وجه الخصوص.
وتهدف هذه الدراسة لتحقيق الأهداف التالية:
1.   إفساح المجال لاهتمام متزايد بموضوع استخدام الإنترنت، ودراسة آثاره المختلفة على المجتمع، من خلال طرح هذا الموضوع أمام الباحثين ومتخذي القرار للسياسات الاجتماعية، حيث يؤمل أن يلقى مزيدا من الاهتمام والدراسات الميدانية في جوانب مختلفة منه.
2.   تحليل واقع ظاهرة استخدام الإنترنت، من حيث إبراز التأثيرات الاجتماعية المترتبة عن استخدامه على فئة الشباب الجامعي من وجهة نظر عينة من المبحوثين، وبأسلوب الدراسة الميدانية.
3.   الكشف عن أهم الخصائص العامة لسلوك مستخدمي الإنترنت، وتأثيراته على علاقاتهم الاجتماعية، من حيث معرفة مدى إقبال الشباب الجامعي على استخدام الإنترنت، وأوقات وعدد ساعـات الاستخـدام، ومـواضيع البرامج، ومجالات المواقع، والتطبيقات الأكثر استخداماً له.
4.   التعرف على أهم الفروق الإحصائية في أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، حسب بعض الخصائص النوعية لإفراد عينة الدراسة.
5.      الاستفادة من نتائج هذه الدراسة، وفتح الطريق أمام إجراء دراسات أخرى في بيئات مشابهه للبيئة الأردنية.
الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع الدراسة :
على الرغم من أن الانتشار السريع للشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت" وتنامي دورها السريع، وما ترتب على ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية، إلا أن الملاحظ للدراسات العربية التي تناولت ظاهرة استخدام وسيلة الإنترنت مازالت محدودة، فقبل عام 1995م، لم تكن هناك أي دراسات عن الإنترنت([8]).
لقد أجريت عدة دراسات حول استخدام الشباب وطلبة الجامعات على المستوى المحلي، والعربي، والعالمي. وسيتم تناول أهم الدراسات السابقة المتصلة بموضوع هذه الدراسة، وما انتهت إليه من أهـم النتائـج :
على المستوى المحلي :
-        دراسة جيهان حداد (2002م)([9]):  حول "المقاهي الالكترونية ودورها في التحول الثقافي في مدينة إربد"، وقد تكونت عينة الدراسة من (180) فرداً من المرتادين لمقاهي الإنترنت، ومن أهم نتائجها بما يخص العلاقات الاجتماعية، فقد بينت الدراسة أن شبكة الإنترنت قللت نوعاً ما من العلاقات الاجتماعية المباشرة، مما قلل من الروابط القرابية والتضامن الاجتماعي لمن هم داخل المجتمع الواحد، ولكنها بنفس الوقت عملت على استمرار العلاقات الاجتماعية بين الأفراد الذين يعيشون في مناطق بعيدة جغرافياً عن الأهل والأقارب.
-   دراسة فاتن عريقات (2003م)([10]):  حول "اتجاهات الطلبة نحو استخدام الإنترنت في التعليم" على عينة من طلبة الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، بلغ حجمها (350) طالباً وطالبة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن غالبية الطلبة يستخدمون الإنترنت للإطلاع على البحوث العلمية، وبينت بأن طلبة التخصصات العلمية لديهم اتجاهات أكثر ايجابية من طلبة التخصصات الإنسانية، وأن وجود الخبرة في استخدام الإنترنت وتوفر الأجهزة الحاسوبية يرتبط ايجابياً نحو الإنترنت.
على المستوى العربي :
-   دراسة نجوى عبد السلام (1998م)([11]):  حول "أنماط ودوافع استخدام الشباب المصري للانترنت"، وقد توصلت إلى وجود تنوع في استخدامات المبحوثين لهذه الشبكة، تراوح ما بين استخدامها وسيلة للحصول على معلومات علمية 61%، وفنية 40.3%، ورياضية 26.2%، ومعلومات سياسية واقتصادية 18.8%.  وحول الفترة التي مضت على استخدام المبحوثين لشبكة الإنترنت فقد ذكر 58% منهم استخدامهم لها منذ ما يزيد على ستة أشهر، وحول مكان استخدام الشباب لشبكة الإنترنت، فقد ذكر 52% منهم بان لديهم اشتراكات شخصية، و21% يتصلون بها من مقاهي الإنترنت، و15% من أماكن أخرى، مثل:  المراكز العلمية، والجامعات.  وتوصلت الدراسة، كذلك، إلى أن دوافع استخدام الشباب لشبكة الإنترنت قد تركز أهمها في الحصول على المعلومات، يليها التسلية والترفية من أجل إقامة صداقات مع الآخرين، وشغل وقت الفراغ، وحب الاستطلاع، وأخيراً لتجربة كل جديد.
-   دراسة عليان والقيسي (1999م)([12]):  حول "استخدام الإنترنت في مكتبة جامعة البحرين بلغ حجم عينة الدراسة (524) مستخدماً، وأظهرت النتائج أن (95%) من المستفيدين يستخدمون الشبكة للبحث عن المعلومات لأغراض كتابة الدراسات والبحوث والتقارير، وتستخدم بشكل واسع من أجل التعرف عليها، وإرسال الرسائل الالكترونية ومتابعة الأخبار، وقراءة الصحف، و التسلية والترفية.
-   دراسة سامي طايع (2000م)([13]):  "استخدامات الإنترنت في العالم العربي" فقد كانت دراسة استكشافية لعينة عمرية بلغت (5000) مفردة من طلبة الجامعات لخمسة بلدان عربية، هي:  مصر، والسعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين.  وقد بينت نتائج الدراسة أن نسبة المستخدمين لهذه الشبكة قد بلغ (72.6%) من إجمالي المبحوثين، وتفاوت متوسط الوقت الذي يمضونه في استخدام الإنترنت أسبوعيا ما بين ساعتين بالنسبة للمبحوثين المصريين، وثلاث ساعات في الإمارات، وأربع ساعات في كل من الكويت والبحرين، وست ساعات في السعودية، وكان الذكور أكثر استخداماً لشبكة الإنترنت من الإناث، وقد تبَّين من الدراسة أن الإنترنت يُعدُّ مصدراً مهماً للأخبار والمعلومات للغالبية العظمى من المبحوثين، تليها التسلية وقضاء وقت الفراغ، واستخدام البريد الالكتروني في المرتبة الثالثة، ولم يكن هناك أي اختلافات جوهرية بين الذكور والإناث.
-   دراسة الكندري والقشعان (2001م)([14]):  "علاقة استخدام شكة الإنترنت بالعزلة الاجتماعية لدى طلاب جامعة الكويت". فقد أجريت على عينة من (597) طالباً وطالبة، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها أن (47%) تقريباً من عينة الدراسة المستخدمين للانترنت قد تعلموها بمفردهم ودون مساعدة أحد، وأن (25%) من إجمالي العينة قد تعلموا استخدام الإنترنت من خلال الأصدقاء والأقران.   وأشارت النتائج إلى ارتفاع متوسط عدد ساعات استخدام الإنترنت في الأيام العادية بالنسبة للذكور 3.26 ساعة، والإناث 2.98، بينما تجاوزت ذلك في أيام العطل والأجازات لتصل إلى 5.43 ساعة للذكور، و4.43 بالنسبة للإناث، مما أوجد سلوكاً سلبياً على الفرد في مجمل علاقاته الاجتماعية.
-   دراسة محمد الخليفي (2002م)([15]):  "تأثير الإنترنت في المجتمع" فقد سعت إلى تقصي فوائد شبكة الإنترنت وسلبياتها، وتوصلت إلى أن معظم أفراد مجتمع الدراسة (91.7%) لديهم رغبة في استخدام الإنترنت، وتركزت أهم استخداماتها في الاستفادة من هذه الشبكة في أغراض الاتصال، وتبادل المعلومات مع الآخرين، وبهدف البحث عن المعلومات، والترفية والتسلية. ورأى المبحوثون أن سلبيات شبكة الإنترنت تمثلت في أنها تساعد على الغزو الثقافي، وتسبب مشاكل اجتماعية وأخلاقية، وصحية بكثرة استخدامها.
-   دراسة ذوقان عبيدات (2003م)([16]):  "الفضائيات والإنترنت معالجة السلبيات لدى الناشئة تعزيزاً للايجابيات"، حاولت التعرف على اتجاهات الطلبة في دول الخليج العربي نحو استخدامات الفضائيات والإنترنت، بالتطبيق على عينة بلغت ( 539) طالباً وطالبة، ومن أهم نتائجها هو وجود أخطار اجتماعية لاستخدام الإنترنت والفضائيات من قبل الشباب الخليجي، تتمثل في العزلة، وضعف العلاقات الاجتماعية.
-   دراسة عبدالرحمن الشامي (2004م)([17]):  "استخدام الشباب الجامعي اليمني للانترنت دراسة مسحية"، بلغ حجم العينة (400) من الشباب الجامعي، ومن أهم ما توصلت إليه من نتائج هو استخدام شبكة الإنترنت من قبل أفراد العينة كان بدافع الحصول على المعلومات، واستخدام البريد الالكتروني، ثم لقراءة الصحف والمجلات. وعن أهم اتجاهاتهم نحو منافع استخدام الإنترنت فقد اتسمت بالايجابية، وبخاصة ما يتعلق بكونها من أهم الوسائل المساعدة في إنجاز الأبحاث العلمية، ووسيلة للتواصل مع العالم الخارجي، ووسيلة ثقافية لإجراء حوارات عالمية، ووسيلة لمعرفة أهم ما يحدث في العالم.
-   دراسة تحسين منصور(2004م)([18]):  "استخدام الإنترنت ودوافعها لدى طلبة جامعة البحرين" هدفت الدراسة إلى التعرف إلى دوافع استخدام الإنترنت لدى عينة (330) من طلبة جامعة البحرين، ومن أهم ما توصلت إليه من نتائج هو أن 84.3% من المبحوثين يستخدمون خدمة البريد الالكتروني في المرتبة الأولى، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل مجالات دوافع استخدام الإنترنت تعزى إلى متغيري الجنس والعمر، ووجود فروق دالة إحصائياً في مجال الاندماج الاجتماعي والشخصي تعزى لمتغير مدة استخدام الإنترنت لصالح مستخدمي الإنترنت لأكثر من ثلاث ساعات.
-   دراسة حلمي ساري (2005م)([19]):  "ثقافة الإنترنت دراسة في التواصل الاجتماعي"، وتمتاز هذه الدراسة بشموليتها وتوسعها في المجال المعرفي، بما يخص تكنولوجيا المعلومات، سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية، وتناولت الآثار الايجابية والسلبية على حد سواء، حيث أجريت على عينة من شباب قطر-مدينة الدوحة من كلا الجنسين بلغ حجمها (472).  ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، والتي تخص موضوع هذه الدراسة، هو مشكلة العزلة النفسية والاجتماعية الناجمة عن الإدمان على استخدام شبكة الإنترنت، ومن أهم أعراضها: أولاً:  انتشار القلق والتوتر والإحباط، وثانياً:  تذمر أسر الشباب بسبب انشغال أبنائهم بالإنترنت، وثالثاً:  خلخلة علاقات الشباب الاجتماعية بعائلاتهم من حيث تذمر الشباب من زيارات الأقارب.
-   دراسة شعاع اليوسف (2006م)([20]):  "التقنيات الحديثة فوائد وأضرار – دراسة للتأثيرات السلبية على صحة الفرد". أشارت الدراسة إلى أنه في حالة الإدمان على استخدام الإنترنت فإن هذا سوف يؤدي إلى فقدان السيطرة على النفس، وإهمال الوضع الشخصي، وضعف العلاقات والتواصل في المحيط الاجتماعي، وأكدت الدراسة على أن خطر إدمان الإنترنت يزداد بين الناس الذين يتمتعون بحق مجاني لدخوله، كحالة طلبة الجامعات.
على المستوى الأجنبي  :
-   دراسة كمبرلي – يونج (Young) (1996م)([21]):  "إدمان الإنترنت"، وتوصلت الدراسة إلى أن إدمان الإنترنت يرتبط بكثير من الآثار السلبية، مثل: الانسحاب والتقوقع حول الذات، وقطع اتصاله بمجتمعه حتى أسرته، مع جفاف المشاعر، ويؤدي إلى الاغتراب والعزلة الاجتماعية، وبينت الدراسة بأنَّ طلبة الجامعات هم الأكثر تأثراً وتعلقاً بالإنترنت، مما يؤثر على مستواهم الدراسي، وإلى تغيبهم عن الدراسة، والكذب على الأهل، والانسحاب من البيئة الاجتماعية.
-   دراسة كراوت وزملائـه (Kraut et al..) (1998م)([22]):  حول "أثر استخدامات الإنترنت على التفاعل الاجتماعي والصحة النفسية للفرد". ومن أهم نتائج الدراسة هو أن استخدام الإنترنت المتزايد، يؤثر وبشكل كبير، على مستوى الاتصال والمشاركة مع أفراد الأسرة داخل المنزل، ويقلل من مقدار التواصل الاجتماعي في المحيط الذي ينتمون له.  كذلك بينت الدراسة بأن كثرة استخدام الإنترنت والجلوس أمامه لساعات طويلة يؤدي إلى حالات من الاكتئاب والوحدة الاجتماعية.
-   دراسة ناي واربنج (Nie and Erbing)(2000م)([23]):  "الإنترنت والمجتمع" أشار أن استخدام الإنسان للانترنت قد ارتفع من خلال زيادة متوسط عدد ساعات الاستخدام بما يؤدي إلى ضعف التواصل والعلاقات الاجتماعية المباشرة بمن حولهم من الأقارب والأصدقاء.
-        دراسة كروات وآخرين (2004م)([24]):  حول "استخدام  الإنترنت وعلاقاته مع الحياة الاجتماعية والنفسية"، وأشارت نتائجها إلى أن هناك دلائل يمكن الاعتماد عليها ضمن دراسات إحصائية، وهي أن مستخدمي الإنترنت يصبح لديهم تقلص في الدعم الاجتماعي وفي السعادة، ويزداد لديهم الشعور بالإحباط والابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية المحيطة بهم.
-    وعلى عكس هذه النتيجة فقد أشارت دراسة نيميز وزملاؤه (Niemz et.al.) (2005م)([25]):  "حول الاستخدام المرضي للانترنت لدى طلبة الجامعة وارتباطه باحترام الذات"، حيث أشارت نتائجها إلى أن طلبة الجامعة يستخدمون الإنترنت في كثير من المواقف من اجل الدعم الاجتماعي، وليس من اجل استبداله.  وحول انعكاس استخدام الإنترنت على المشاركة الاجتماعية، فقد أشارت نتائج الدراسة بأنها ليست محددة وإنما تختلف من فرد لآخر.
وتبين من مراجعة الدراسات السابقة عدم وجود اتفاق وانسجام في نتائجها حول استخدام الإنترنت وآثاره على العلاقات الاجتماعية، حيث أغفلت هذه الدراسات، إلى حدٍ كبير، دراسة التأثير الاجتماعي لهذه التقنية على فئة الشباب، وهم الأكثر تعرضاً وتأثراً بالتقنيات الحديثة، وما تحدثه من تأثيرات اجتماعية وثقافية، سواء أكان إيجاباً أم سلباً. فالدراسات المحلية على وجه الخصوص لم تتطرق إلى التأثير والارتباط المباشر لاستخدام الإنترنت على سلوكيات الفرد، وعلاقاته الاجتماعية، ولم تقم بقياس مدى علاقة استخدام الإنترنت ببعض الأنشطة الاجتماعية على مستوى الأسرة، والأقرباء، والأصدقاء، والتي تحاول هذه الدراسة الإجابة عليه.
 المفاهيم الإجرائية :
1.   الإنترنت: هو تلك الشبكة الالكترونية المكونة من مجموعة من الشبكات التي تربط الناس والمعلومات، من خلال أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الرقمية، بحيث تسمح بالاتصال بين شخص وآخر، وتسمح باسترجاع هذه المعلومات([26]).
2.   العلاقات الاجتماعية: صـورة تُصـَوِّر التفاعل الاجتماعي بين طرفين أو أكثر، بحيث يتكون لدى كل طرف صورة عن الآخر، والتي تؤثر سلباً أو إيجاباً على حكم كل منهما للآخر، ومن صور هذه العلاقات:  الصداقة، والروابط الأسرية والقرابة، وزمالة العمل والمعارف أو الأصدقاء، والعزلة([27]).
3.      الشباب الجامعي: يقصد بهم جميع طلبة المرحلة الجامعية الأولى "البكالوريوس" في جامعة مؤتة لعام الجامعي 2004/2005م.
منهجية الدراسة :
تعتمد هذه الدراسة على منهج المسح الاجتماعي، وقد تمَّ تطوير استبانة لغايات جمع البيانات وتحليلها إحصائياً للإجابة على أسئلة الدراسة.

مجتمع الدراسة وعينتها :
تكون مجتمع هذه الدراسة من جميع طلبة مؤتة المنتظمين بالدراسة لمرحلة البكالوريوس والمسجلين لدراسة متطلبات الجامعة الإجبارية، خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2004/2005م، والبالغ عددهم (7365) طالباً وطالبة، باستثناء طلبة الدراسات المسائية، والعليا، والطلبة الأجانب.
ولأغراض هذه الدراسة، فقد تمَّ اختيار مادة "التربية الوطنية"، وهي إحدى متطلبات الجامعة الإجبارية، حيث بلغ عدد الطلبة المسجلين فيها (1167) طالباً وطالبة، موزعين على (15) شعبة من مختلف المستويات الدراسية، ومن مختلف الكليات الجامعية، وقد تمَّ اختيار عينة الدراسة عن طريق سحب (8) شعب بالطريقة العشوائية البسيطة، حيث بلغ عدد الطلبة المسجلين فيها (533)، ولقد تمَّ اختيار أفراد عينة الدراسة بالطريقة العمدية، إذ وقع الاختيار على الطلبة الذين يستخدمون الإنترنت وبشكل منتظم، ولقد جرت عملية جمع البيانات من الطلبة خلال المحاضرات، وذلك بعد أن وضَّحَ الباحث أهداف الدراسة لهم، وطلب منهم المصداقية، والوضوح، وحريتهم في المشاركة أو عدمها، حيث تمَّ توزيع (350) استبانه، وتمَّ استلام (332) استبانة بعد تعبئتها من أفراد عينة الدراسة، وبعد مراجعة الاستبانات تبين بأن (7) منها لم تكن مكتملة، لذلك تم استبعادها لعدم صلاحيتها للتحليل. وهكذا يكون العدد الإجمالي للاستبانات الخاضعة للتحليل (325) استبانة، وتشكل (92.86%) من عدد الاستبانات الموزعة، وهي نسبة مناسبة لأغراض الدراسة.
أداة الدراسة :
بعد الإطلاع على الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع الدراسة، والنتائج التي توصلت إليها، والمقاييس التي استخدمتها، مثل([28]):  دراسة (ساري، 2005م، ومنصور، 2004م، والشامي، 2004م، والكندري والقشعان، 2001م) تم بناء استبانة تكونت من ثلاثة أجزاء:
الجزء الأول: يتضمَّن المعلومات الأساسية عن أفراد عينة الدراسة، كالنوع، والعمر، والكلية، والمستوى الدراسي، ودخل الأسرة.
الجزء الثاني: تتضمن (8) أسئلة رئيسية ذات علاقة باستخدام شبكة الإنترنت من قبل أفراد عينة الدراسة، وهي تتناول كيفية تعلم استخدام الإنترنت، ومكان استخدام الإنترنت، ومنذ متى يستخدم المبحوث شبكة الإنترنت، وعدد ساعات الاستخدام اليومي والأسبوعي  للإنترنت، وما مدى الاستفادة العلمية من استخدام الإنترنت، وكيف يقضي المبحوث وقته أمام الإنترنت، وما هي أكثر المواقع أو الاستخدامات للانترنت.
الجزء الثالث: يتناول أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، ويتضمَّن (8) فقرات، حيث تم قياسه من خلال مقياس ليكرت (Likert) الخماسي (موافق بشدة، موافق، محايد، معارض، معارض بشدة) الذي يقيس الاتجاهات، وذلك لمعرفة الاتجاهات التي تؤثر على نمط أو شكل العلاقات الاجتماعية لدى الشباب الجامعي.
صدق الأداة وثباتها :
للتأكد من صدق الأداة، تمَّ عرضها على (5) من المحكمين والمختصين ممن لهم إطلاع واهتمام بموضوع هذه الدراسة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأردنية:  (الأردنية، واليرموك، ومؤتة) ومن ثمَّ أخذ اقتراحاتهم وموافقاتهم على الأسئلة بعين الاعتبار، وتم حذف الأسئلة التي اتفق محكمان اثنان فأكثر على حذفها.
أما من حيث ثبات الاستبانة، فقد تمَّ استخدام الطريقة المكافئة ووزعت على أربعين طالباً وطالبة، ثم أعيد توزيعها بعد عشرة أيام من تاريخ التوزيع الأول على نفس المجموعة، وباستخدام الحاسوب.  واستخرج معامل الارتباط للنتائج حسب معادلة (بيرسون)، وكانت قيمة معامل الثبات (ر=0.87) وهي مناسبة لأغراض هذه الدراسة.
المعالجة الإحصائية :
لقد تم تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي ٍSPSS (الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية)، حيث استخدمت الأساليب الإحصائية الوصفية، وذلك لغرض خصائص أفراد العينة، ووصف إجاباتهم من خلال استخدام التكـرارات، والنسـب المئوية، والوسط الحسابي، والانحراف المعياري.  كما استخدمت المقاييس الإحصائية التحليلية لكشف الفروق الإحصائية بين إجابات أفراد العينة بحسب متغيرات الدراسة، حيث استخدم اختبار(Independent-sample t-test) ، واختبار تحليل التباين الأحادي (One-Way ANOVA)، وتمَّ اعتماد مستوى الدلالة الإحصائية (0.05) كحد أعلى، وعليه إذا كان مستوى الدلالة (0.05) فأقل فإنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية، أما إذا بلغ مستوى الدلالة أكبر من (0.05) فإنه لا توجد أية فروق إحصائية.
تحليل النتائج و مناقشتها :
تعالج هذه الدراسة موضوع استخدام الإنترنت وآثاره الاجتماعية، من حيث الخصائص العامة لمستخدمي الإنترنت، ومدى تأثيره على العلاقات الاجتماعية لدى الشباب الجامعي، مع التطبيق على عينة بلغ حجمها (325) طالباً وطالبة.  وبناءً على الأسئلة التي تحاول الدراسة الإجابة عنها، والبيانات التي تمَّ جمعها وتحليلها، حيث سيتم عرض أهم النتائج والمناقشات وفقاً لترتيب أسئلة الدراسة.
أولاً: الخصائص النوعية لأفراد عينة الدراسة :
تشمل خصائص العينة توزيع أفراد العينة وفق النوع، والعمر، ونوع الكلية، والمستوى الدراسي، ومستوى دخل الأسرة الشهري. ويظهر الجدول رقم (1) خصائص عينة الدراسة، وأن الذكور يشكلون ما نسبته 32.6% من أفراد العينة، فيما تشكل الإناث ما نسبته 67.4%، أما عن نوع الكلية فإن 67.4% من أفراد العينة هم من الكليات الإنسانية، فيما بلغت نسبة الطلبة في الكليات العلمية 32.6%، ويلاحظ بأن طلبة السنة الأولى تمثل أقل الفئات، وهي بالتالي أقل المستخدمين للانترنت فقد بلغت 7.1% من حجم أفراد العينة، وترتفع في السنة الثانية لتصل إلى 21.5% من إجمالي العينة، وتتقارب لتصل في السنة الثالثة 36.9%، وفي السنة الرابعة فأكثر 34.5%. وفيما يتعلق بالتوزيع العمري لأفراد العينة نجد أن 3.4% تقل أعمارهم عن (20) سنة، وتتراوح نسبة أعمار بين (20–21) سنة 68.6%.
جدول رقم (1)
التكرار والتوزيع النسبي للخصائص النوعية لأفراد عينة الدراسة

الــنـوع
التكرار
النسبة %
العمــــــر
التكرار
النسبة%
ذكر

106

32.6
أقل من (20) سنة
11
3.4
أنثى

219

67.4
(20-21) سنة
223
68.6
المجموع
325
100

(22-24) سنة

70
21.5

نوع الكلية

التكرار
النسبة %
(25) سنة فأكثر
21
6.5
إنسانية
219
67.4
المجموع
325
100
علمية
106
32.6
دخل الأسرة الشهري
التكرار
النسبة%
المجموع
325
100
أقل من (300) دينار
58
17.8
المستوى الدراسي
التكرار
النسبة %
(300-399)  دينار
70
21.5
سنة أولى
23
7.1
(400-499) دينار
59
18.2
سنة ثانية
70
21.5
(500) دينار فأكثر
138
42.5
سنة ثالثة
120
36.9
المجموع
325
100
سنة رابعة فأكثر
112
34.5
المجموع
325
100
وبلغت نسبة الذين تتراوح أعمارهم بين (22–24) سنة 21.5%، أما الباقون البالغة نسبتهم 6.5% فتبلغ أعمارهم (25) سنة فأكثر. أما عن دخل الأسرة الشهري لأفراد العينة، فنجد أن 17.8% تقل دخولهم عن (300) دينار، فيما يتراوح دخول 21.5% بين (300-399) ديناراً، وبلغت نسبـة الذيـن تتراوح دخول أسرهم (400-499) ديناراً ما نسبته 18.2%، أما الباقون البالغة نسبتهم 42.5% فتبلغ دخول أسرهم الشهرية (500) دينار فأكثر، وهي تشكل أعلى نسبة من حيث الدخل الشهري.
ثانياً: أهم الخصائص العامة لسلوك مستخدمي الإنترنت من الشباب الجامعي:
يشير الجدول رقم (2) إلى عدد من السلوكيات الخاصة بمستخدمي الإنترنت،
حيث تظهر البيانات الواردة فيه أن 4.6% من أفراد العينة تعلموا استخدام الإنترنت عن طريق الالتحاق بدورة تدريبية، في حين تعلم 1.8% استخدام الإنترنت عن طريق أحد الوالدين، إضافة إلى 6.5% عن طريق أحد الأخوة، وبذلك فإن 8.3% من أفراد العينة قد تعلموا استخدام الإنترنت عن طريق الأسرة، وهذا يشير إلى ضعف دور الوالدين أو الأسرة بشكل عام في هذه المسالة، في حين 11.4% من أفراد العينة قد تعلموا استخدام الإنترنت عن طريق أحد الأصدقاء. ولقد أشارت النتائج، كذلك، إلى أن غالبية المبحوثين
70.8% تعلموا استخدام الإنترنت عن طريق التعلم الذاتي.
أما عن مكان استخدام الإنترنت فقد تبين أن 30.2% يستخدمونه في منازلهم، وان أكثر من النصف 52.9% يستخدمونه في الجامعة، وذلك نظراً لتوفر المختبرات الحاسوبية في جميع الكليات داخل الحرم الجامعي، وتوفر الخدمة المجانية لاستخدامها، وأن  9.0% يستخدمونه عند أحد الأصدقاء، فيما 10.2% يستخدمونه في المقاهي الخاصة بذلك. وفيما يتعلق بالخبرة الزمنية التي يستخدم أفراد العينة بها الإنترنت، فقد تبين أن 37.8% يستخدمونه منذ (4) سنوات فأكثر، فيما 24.9% يستخدمـونه منذ (3-أقل من 4 سنوات)، في حين 21.2% يستخدمونه منذ (سنتين إلى أقل من 3 سنوات)، وبلغت نسبة الذين يستخدمونه منذ (سنة إلى أقل من سنتين) ما نسبته 10.2%، في حين 5.8% يستخدمونه منذ أقل من سنة، وبذلك فإن البيانات تشير إلى أن معظم أفراد عينة الدراسة 62.7% لديهم خبرة من 3 سنوات فأكثر في استخدام الإنترنت.
وفيما يخص عدد ساعات استخدام الإنترنت اليومي والأسبوعي، فقد أشارت البيانات إلى أن 72.9% من أفراد العينة يستخدمونه أقل من ساعتين يومياً، في حين 20.3% يستخدمونه بين (ساعتين إلى أقل 3) ساعات يومياً، ويستخدمه 3.7% بين (4-إلى اقل من 6) ساعات يومياً، في حين يستخدمه ما نسبته 3.1% لمدة (6) ساعات فأكثر يومياً. وتشير البيانات إلى أن عدد ساعات الاستخدام تقل في عطلة نهاية الأسبوع، حيث يصل عدد ساعات الاستخدام اليومي إلى أقل من ساعتين عند 54.2% من أفراد العينة، ويمكن تفسير ذلك بأن غالبية أفراد العينة 52.9% يستخدمون الإنترنت داخل الحرم الجامعي، وكما هو مبين سابقاً.

جدول رقم (2)
التكرار والتوزيع النسبي لأهم الخصائص العامة لسلوك مستخدمي الإنترنت من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة
كيفية تعلم استخدام الإنترنت
التكرار
النسبة %
عدد ساعات الاستخدام يومياً
التكرار
النسبة %
دورة تدريبية
15
4.6
أقل من ساعتين
237
72.9
أحد الوالدين
6
1.8
ساعتين–أقل من 4 ساعات
66
20.3
أحد الأخوة
21
6.5
4-أقل من 6 ساعات
12
3.7
أحد الأصدقاء
37
11.4
6 ساعات فأكثر
10
3.1
تعلم ذاتي
230
70.8
المجموع
325
100
أخرى
16
4.9
الاستخدام في نهاية الأسبوع
التكرار
النسبة %
المجموع

325

100
أقل من ساعتين
185
54.2
مكان استخدام الإنترنت
التكرار
النسبة %
ساعتين–أقل من 4 ساعات
53
16.3
المنزل
98
30.2
4-أقل من 6 ساعات
65
20.0
الجامعة
172
52.9
6 ساعات فأكثر
31
9.5
عند أحد الأصدقاء
3
0.9
المجموع
325
100
في أحد المقاهي
33
10.2
الاستفادة العلميَّة
التكرار
النسبة %
أخرى
19
5.8
يستفيد
308
94.8
المجموع
325
100
لا يستفيد
17
5.2
منذ متى تستخدم الإنترنت
التكرار
النسبة %
المجموع
325
100
أقل من سنة
19
5.8
يقضـي وقته أمـام الإنترنـت
التكرار
النسبة %
 سنة- أقل من سنتين
33
10.2
وَحْدَه
271
83.4
سنتين-اقل من 3 سنوات
69
21.2
بمشاركة الآخرين
54
16.6
3- أقل من 4  سنوات
81
24.9
المجموع


4 سنوات فأكثر
123
37.8
المجموع
325
100
أكثر المواقع والاستخدامات للانترنت
التكرار
النسبة %

البريد الاكتروني
109
33.5
الأخبار ومجوعات القوائم
89
27.4
الشبكة العنكبوتية
76
23.4
الألعاب والدردشة
33
10.2
أخرى
18
5.5

المجموع
325
100

وبالنسبة إلى كيفية قضاء أفراد العينة وقتهم أمام الإنترنت، فقد بينت النتائج بأن معظم المبحوثين 83.4% يقضون وقتهم أمام الإنترنت وَحْدَهم، و16.6% يقضون وقتهم بمشاركة الآخرين.
ولقد أوضحت البيانات، وبشكل كبير، أهمية الإنترنت وفائدته العلمية بالنسبة لأفراد العينة، حيث تبين أن 94.8% منهم أجاب بأنهم يستفيدون علمياً من استخدام الإنترنت.
وتظهر بيانات الجدول، كذلك، فيما يتعلق بكيفية استخدام الخدمات المقدمة أو المتوفرة في الإنترنت، بأن أفراد العينة يستخدمون البريد الالكتروني في المرتبة الأولى 33.5%، يليها في الاستخدام الأخبار ومجموعات القوائم 27.4%، وفي الترتيب الثالث يأتي استخدام الشبكة العنكبوتية 32.4%، ويليها استخدام الألعاب والدردشة 10.2%.
وتشير هذه النتائج إلى أن أفراد عينة الدراسة يستخدمون بعض الخدمات بشكل مرتفع:  (مثل البريد الالكتروني، والأخبار، والشبكة العنكبوتية)، وهذا يدل إلى مدى وعي ومعرفة الشباب الجامعي ومعرفتهم ودرايتهم باستخدام هذه الخدمات، لما فيها مصلحتهم العلمية والمعرفية.
وهذه النتائج الواردة في مجملها في جدول (2)، والخاصة بالسلوكيات والأساليب المتعددة لاستخدام الإنترنت بالنسبة لأفراد عينة الدراسة، تتفق مع نتائج دراسات عديدة أجريت سابقاً:  (طايع، 2000م، الكندري والقشعان، 2001م، الشرهان، 2003م، منصور، 2004م، الشامي، 2004م، ساري، 2005م، اللهيبي، 2005م، اليوسف، 2006م).

ثالثاً: مدى أثر استخدام الشباب الجامعي للانترنت على علاقاتهم الاجتماعية وضمن الأسرة والأقرباء والأصدقاء :
للتعرف إلى مدى أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية من وجهة نظر الشباب الجامعي في جامعة مؤتة، فلقد تم استخدام التوزيع النسبي، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية لإجابات أفراد العينة على الفقرات المتعلقة بأثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية.
تظهر بيانات الجدول رقم (3) إجابات أفراد العينة على الفقرات المتعلقة  بالعلاقات الاجتماعية، حيث يظهر الجدول أن 11.4% يوافقون بشدة على أنهم يشعرون بأن تفاعلهم وجلوسهم ومحادثتهم مع أفراد أسرهم بدأ يقل عما كان عليه قبل استخدام الإنترنت، ويوافق، أيضاً، على ذلك ما نسبته 10.5%، واتخذ موقف المحايدة ما نسبته 10.7%، ويعارض ذلك 36%، فيما يعارضه بشدة 31.4%، وقد بلغ الوسط الحسابي للإجابات على ذلك 2.35 بانحراف معياري مقداره 1.32.
أما عن شعور أفراد العينة بالضيق والانزعاج من زيارات الأقارب؛  لأنها تقطع عليهم انهماكهم بالإنترنت، فيوافق بشدة على ذلك ما نسبته 4.9%، ويوافق، أيضاً، على ذلك 11.7%، واتخذ موقف المحايدة ما نسبته 7.1%، ويعارض ذلك 39.7%، فيما يعارضه بشدة 36.6%، وقد بلغ الوسط الحسابي للإجابات على ذلك 2.09 بانحراف معياري مقداره 1.16.
وفيما يتعلق بشعور أفراد العينة بأن زياراتهم لأقاربهم بدأت تقل عما كانت عليه في السابق بسبب انشغالهم بالإنترنت، فيوافق بشدة على ذلك ما نسبته 1.8%، ويوافق أيضا على ذلك 12.9%، واتخذ موقف المحايدة ما نسبته 14.2%، ويعارض ذلك 41.6%، فيما يعارضه بشدة 29.5%، وقد بلغ الوسط الحسابي للإجابات على ذلك 2.16 بانحراف معياري مقداره 1.05.


جدول رقم (3)
التوزيع النسبي والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لإجابات أفراد العينة
على الفقرات المتعلقة بأثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية

الرقم
الفقرات
موافق بشدة
موافق
محايد
معارض
معارض بشدة
الوسط الحسابي
الانحراف المعياري
الترتيب حسب الوسط الحسابي
1
أشعر بأن تفاعلي وجلوسي ومحادثاتي مع أفراد أسرتي بدأ يقل عما كان عليه قبل استخدام الإنترنت.
11.4
10.5
10.7
36.0
31.4
2.35
1.32
1
2
أشعر بالضيق والانزعاج من زيارات الأقارب؛  لأنها تقطع علي انهماكي بالإنترنت.
4.9
11.7
7.1
39.7
36.6
2.09
1.16
5
3
أشعر بأن زياراتي لأقاربي بدأت تقل عما كانت عليه في السابق بسبب انشغالي عنهم بالإنترنت.
1.8
12.9
14.2
41.6
29.5
2.16
1.05
4
4
تشكو مني أسرتي بسبب طول الوقت الذي أقضيه مشغولاً عنهم باستخدام الإنترنت.
2.5
18.2
8.9
38.8
31.6
2.21
1.15
3
5
الوقت الذي أقضيه في التحادث مع الأصدقاء أو المعارف عبر الإنترنت أكثر من الذي أقضيه في التحادث معهم وجهاً لوجه.
7.7
12.0
7.1
43.7
29.5
2.25
1.21
2
6
أقضي وقتاً في التحادث مع معارفي واصدقائي على الإنترنت أكثر من الوقت الذي أقضيه فيه مع أسرتي.
1.8
6.8
12.9
41.8
36.7
1.95
0.97
7
7
أشعر بأن نشاطي ومساهماتي في المناسبات الأسرية والعائلية والاجتماعية بدأت تتراجع منذ بدأت استخدام الإنترنت.
2.8
11.1
7.7
46.1
32.3
2.06
1.04
6
جميـع الفقـرات
4.7
11.9
9.8
41.4
32.5
2.15
0.85












    وفيما يتعلق بالوقت الذي يقضيه أفراد العينة في التحادث مع الأصدقاء أو المعارف عبر الإنترنت فيوافق بشدة ما نسبته 7.7% بأنه أكثر من الوقت الذي يقضونه في التحادث معهم وجها لوجه، ويوافق، أيضاً، على ذلك 12%، واتخذ موقف المحايدة ما نسبته 7.1%، ويعارض ذلك 43.7%، فيما يعارضه بشدة 29.5%، وقد بلغ الوسط الحسابي للإجابات على ذلك 2.25 بانحراف معياري مقداره 1.21.
أما عن الوقت الذي يقضيه أفراد العينة في التحادث مع المعارف والأصدقاء عبر الإنترنت أكثر من الوقت الذي يقضونه مع أسرهم، فيوافق بشدة على ذلك ما نسبته 1.8%، ويوافق، أيضاً، على ذلك 6.8%، واتخذ موقف المحايدة ما نسبته 12.9%، ويعارض ذلك 41.8%، فيما يعارضه بشدة 36.7%، وقد بلغ الوسط الحسابي للإجابات على ذلك 1.95 بانحراف معياري مقداره 0.97.
وفيما يتعلق بشعور أفراد العينة بأن نشاطهم  ومساهماتهم في المناسبات الأسرية العائلية والاجتماعية بدأت تتراجع، منذ بدأت استخدام الإنترنت، فيوافق بشدة على ذلك ما نسبته 2.8%، ويوافق، أيضاً، على ذلك 11.1%، واتخذ موقف المحايدة ما نسبته 7.7%، ويعارض ذلك 46.1%، فيما يعارضه بشدة 32.3%، وقد بلغ الوسط الحسابي للإجابات على ذلك 2.06 بانحراف معياري مقداره 1.04.
وعن شكوى أسر أفراد العينة من طول الوقت الذي يقضونه مشغولين عنهم باستخدام الإنترنت، فيوافق بشدة ما نسبته 2.5% من أفراد العينة بأن أسرهم تشكو ذلك، ويوافق أيضاً على ذلك 18.2%، واتخذ موقف المحايدة ما نسبته 8.9%، ويعارض ذلك 38.8%، فيما يعارضه بشدة 31.6%، وقد بلغ الوسط الحسابي للإجابات على ذلك  2.21 بانحراف معياري مقداره 1.15.
وبشكل عام، فإنَّ 4.7% من أفراد العينة يوافقون بشدة على الفقرات المتعلقة بأثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، كما ويوافق عليها أيضاً 11.9%، ويتخذ موقف المحايدة منها 9.8%، ويعارضها ما نسبته 41.4%، ويعارضها بشدة 32.5%، وقد بلغ الوسط الحسابي العام لجميع الفقرات 2.15 بانحراف معياري مقداره 0.85.
ومن خلال النظر إلى النتائج الإحصائية الواردة في الجدول ذاته، يمكن الاستدلال على أن أثر استخدام الإنترنت على مجمل العلاقات الاجتماعية لأفراد عينة الدراسة لم يكن سلبياً بشكل عام، حيث بلغ الوسط الحسابي العام لجميع الفقرات دون المتوسط، وهذا يشير إلى أن الأثر السلبي لاستخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية على مستوى الأسرة والعلاقات القرابية والأصدقاء لدى الشباب الجامعي محدود، وقد يفسر ذلك بتدني ساعات استعمال الإنترنت اليومي والأسبوعي، والى محدودية استخدام أفراد العينة للانترنت داخل منازلهم، فقد أشارت البيانات سابقاً في جدول رقم (2) إلى أن غالبية المبحوثين (52.9%) يستخدمون الإنترنت داخل الحرم الجامعي ، وتفسر كذلك بأن طبيعة العلاقات الاجتماعية الأسرية لأفراد العينة تتسم بالقوة والترابط والاحترام، مما أضعفت التأثيرات السلبية لاستخدام الإنترنت على مجمل العلاقات الاجتماعية. وهذه النتيجة متطابقة إلى حد كبير مع نتائج الدراسات السابقة التي أجريت سابقاً([29])، ولكنها تتعارض مع نتائج دراسات أخرى([30]).
وللتأكد من مدى أثر المدة الزمنية "عدد الساعات" لاستخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية لدى الشباب الجامعي، فقد تم استخدام اختبار (t) للفقرات المتعلقة بأثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية حسب عدد ساعات الاستخدام بشكل عام، حيث تظهر بيانات الجدول رقم (4) أن الوسط الحسابي العام لأثر المدة الزمنية لاستخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، قد بلغ 2.01 بانحراف معياري مقداره 0.77 لدى الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت لأقل من ساعتين، في حين ارتفع متوسط هذا الأثر إلى 2.36 بانحراف معياري مقداره 1.20 لدى الذين يستخدمون الإنترنت لمدة تتراوح بين (ساعتين إلى أقل من 4 ساعات)، ويزداد إلى 2.47 بانحراف معياري مقداره 0.92 لدى الذين يستخدمون الإنترنت لمدة تتراوح بين (4 إلى أقل من 6 ساعات)، ويصل متوسط أثر الإنترنت إلى 3.02 بانحراف معياري مقداره 0.52 لدى الذين يستخدمون الإنترنت لمدة (6 ساعات فأكثر). وقد بلغت قيمة (F) 9.6 وهي ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 مما يدل على أنه كلما زاد عدد ساعات استخدام الإنترنت زاد الأثر السلبي لاستخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية لدى أفراد عينة الدراسة.
جدول رقم (4)
نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (One – Way ANOVA) للفقرات المتعلقة
بأثر الإنترنت على العلاقات الاجتماعية حسب عدد ساعات استخدام الإنترنت
عدد ساعات الاستخدام
الوسط الحسابي
الانحراف المعياري
قيمة F
مستوى الدلالة
أقل من ساعتين
2.01
0.77
9.6
0.001
ساعتين إلى أقل من 4 ساعات
2.36
1.20
4 إلى أقل من 6 ساعات
2.47
0.92
6 ساعات فأكثر
3.02
0.52
وهذه النتيجة تؤكد التفسير السابق لنتائج الدراسة حول محدودية الأثر السلبي لاستخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، والواردة ضمن بيانات الجدول رقم (3)، فلقد أوضحت النتائج إلى أنه كلما زاد الفرد من استخدامه للانترنت زادت معه التأثيرات السلبية من حيث العزلة، والابتعاد عن الأسرة، والأصدقاء، والأقرباء.  وهذه النتيجة تتفق مع نتائج الدراسات السابقة([31]). 
رابعاً: الفروق الإحصائية لأثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية حسب بعض الخصائص النوعية لأفراد عينة الدراسة.
للإجابة عن هذا السؤال تم استخدام تحليل التباين الأحادي (One–Way ANOVA) اختبار (F). والجدول رقم (5) يبين ذلك.

و  لتصل إلى 5.43 ساعة للذكور   جدول رقم (5)
نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي (One–Way ANOVA) للفقرات المتعلقة بأثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، حسب الخصائص النوعية لأفراد عينة الدراسة
النوع
الوسط الحسابي
الانحراف المعياري
قيمة F
مستوى الدلالة
ذكر
2.55
0.93
38.7
0.001
أنثى
1.96
0.72
نوع الكلية
الوسط الحسابي
الانحراف المعياري
قيمة F
مستوى الدلالة
الكليات الإنسانية
2.09
0.77
9.3
0.003
الكليات العلمية
2.46
1.13
المستوى الدراسي
الوسط الحسابي
الانحراف المعياري
قيمة F
مستوى الدلالة
سنة أولى
2.53
0.73
2.9
0.05
سنة ثانية
2.21
1.14
سنة ثالثة
2.19
1.02
سنة رابعة فأكثر
1.72
0.78
العمر
الوسط الحسابي
الانحراف المعياري
قيمة F
مستوى الدلالة
أقل من (20) سنة
2.43
0.93
4.1
0.01
(20-21) سنة
2.11
0.83
(22-24) سنة
2.01
0.72
(25) سنة فأكثر
1.19
0.56
الدخل الشهري للأسرة
الوسط الحسابي
الانحراف المعياري
قيمة F
مستوى الدلالة
اقل من (300) دينار
2.41
0.91
5.9
0.001
(300-399) دينار
2.37
0.86
(400-499) دينار
2.08
0.78
(500) دينار فأكثر
1.88
0.79
تبين بيانات الجدول رقم (5) أن الوسط الحسابي لأثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية لدى الذكور قد بلغ 2.55 بانحراف معياري مقداره 0.93، في حين بلغ 1.96 بانحراف معياري مقداره 0.72 لدى الإناث، وقد بلغت قيمة (F) 38.7 وهي ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 مما يكشف أن لاستخدام الإنترنت أثراً أكبر على العلاقات الاجتماعية لدى الذكور منه على الإناث.  أما حسب نوع الكلية فقد تبين أن الوسط الحسابي لأثر استخدام طلبة الكليات الإنسانية للانترنت قد بلغ 2.09 بانحراف معياري مقداره 0.77، في حين بلغ 2.46 بانحراف معياري مقداره 1.13 لدى طلبة الكليات العلميـة، وقـد بلغـت قيمة(F)  9.3 وهي ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.003، ممـا يكشف أن أثر استخدام الإنترنت أكبر لدى طلبة الكليات العلمية منه لدى طلبة الكليات الإنسانية.
وفيما يتعلق بالمستوى الدراسي، فقد كشفت الدراسة عن أن الوسط الحسابي لأثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية قد بلغ 2.53 بانحراف معياري مقداره 0.73 لدى طلبة السنة الأولى، فيما بلغ 2.21 بانحراف معياري 1.14 لدى طلبة السنة الثانية، وبلغ 2.19 بانحراف معياري 1.02 لدى طلبة السنة الثالثة، وانخفض إلى 1.72 بانحراف معياري 0.78 لدى طلبة السنة الرابعة فأكثر، وقد بلغت قيمة (F) 2.9 وهي ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 مما يدل على أنه كلما ارتفع المستوى الدراسي انخفض أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية.
أما على مستوى التوزيع العمري لأفراد العينة، فقد أظهرت الدراسة أن الوسط الحسابي لأثر استخدام الإنترنت لدى الطلبة الذين تقل أعمارهم عن (20) سنة قد بلغ 2.43 بانحراف معياري مقداره 0.93، وبلغ 2.11 بانحراف معياري 0.83 لدى الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين (20-21) سنة، وانخفض إلى 2.01 بانحراف معياري مقداره 0.72 لدى الطلبة الذين تراوح أعمارهم بين (22-24) سنة، إلى أن بلغ 1.19 بانحراف معياري 0.56 لدى الطلبة الذين تبلغ أعمارهم (25) سنة فأكثر، وقد بلغت قيمة(F)  4.1 وهي ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 مما يدل على أنه كلما ازداد العمر انخفض أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية.
وفيما يتعلق بمستوى الدخول الشهرية لأسر الطلبة، فقد كشفت الدراسة عن أن أثر استخدام الإنترنت قد بلغ 2.41 بانحراف معياري 0.91 لدى الطلبة الذين تقل دخول أسرهم الشهرية عن (300) دينار، فيما بلغ 2.37 بانحراف معياري مقداره 0.86 لدى الطلبة الذين تتراوح دخول أسرهم بين (300–399) ديناراً، وبلغ 2.08 بانحراف معياري 0.78 لدى الطلبة الذين تتراوح دخول أسرهم بين (400-499) ديناراً، وانخفض إلى 1.88 بانحراف معياري مقداره 0.79 لدى الطلبة الذين تبلغ دخول أسرهم الشهرية (500) دينارٍ فأكثر، وقد بلغت قيمة(F)  5.9 وهي ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.001 مما يدل على أنه كلما ارتفع الدخل الشهري لأسر الطلبة انخفض أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية لديهم.
ومن تحليل النتائج السابقة والواردة في هذا الجدول، يتضح بأن الأثر لاستخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية لدى الشباب الجامعي من أفراد عينة الدراسة تزداد لدى الذكور ولدى طلبة الكليات العلمية، وكذلك يزداد الأثر كلما انخفض المستوى الدراسي للطلبة، وقل العمر، وارتفع الدخل الشهري لأسر أفراد العينة. وهذه النتيجة تنسجم مع ما جاء في نتائج دراسة كروات وزملائه([32])، ودراسة الكندري والقشعان، (2001م)([33])، ودراسة العصيمي، (2004م)([34])، ودراسة اليوسف (2006م)([35])، حيث أشارت إلى أن التأثيرات الاجتماعية والنفسية لمستخدمي تقنية الإنترنت تزداد خلال السنة الأولى والثانية، وتزداد لدى الفئات العمرية الصغيرة، ولدى الذكور أكثر من الإناث، الذين يكونون أكثر تأثراً لتوفر الفرصة الأكبر لهم في المجتمع العربي في اقتناء وتعلُّمها واستخدامها هذه التقنية.  ولقد أشار العصيمي([36]) إلى أن هناك علاقة شبة طردية بين دخل الأسرة واستخدام الإنترنت، وهذا يؤكد على أن هناك فروقاً في استخدامات التقنية والاستفادة منها بين الفئات، باختلاف الدخل الاقتصادي، وانعكاس ذلك على باقي مجالات الحياة الاجتماعية.

الخلاصة والتوصيات :
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية لدى الشباب الجامعي، وتكونت عينة الدراسة من (325) طالباً وطالبة من جامعة مؤتة للعام الدراسي (2004/2005م)، وتمَّ استخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات التي تم معالجتها باستخدام برنامج (SPSS).
ومن أهم ما كشفت عنه نتائج الدراسة أن أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية يزداد في حالة استخدام الطالب للانترنت بمفرده، في حين يتناقص هذا الأثر في حال قضاء الطلبة وقتهم أمام الإنترنت بمشاركة الآخرين، وكذلك تبين أنه كلما زاد عدد ساعات استخدام الإنترنت ارتفع أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية. وأوضحت النتائج، كذلك، بأن أكثر استخدامات الإنترنت من قبل أفراد العينة لغايات علمية وبحثية.  وأن أكثر استخـداماته تتم داخل الحرم الجامعي، وأظهرت نتائج الدراسة أن لاستخدام الإنترنت أثراً أكبر على العلاقات الاجتماعية لدى الذكور منه على الإناث.  أما حسب نوع الكلية فقد تبين أن هذا الأثر أكبر لدى طلبة الكليات العلمية منه لدى طلبة الكليات الإنسانية.
كما بينت الدراسة أنه كلما ارتفع المستوى الدراسي لدى الطلبة انخفض أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية، وكذلك الحال بالنسبة للتوزيع العمري، حيث أنه كلما ازداد العمر انخفض أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية.
وفيما يتعلق بمستوى الدخول الشهرية لأسر الطلبة، فقد بينت نتائج الدراسة أنه كلما ارتفع الدخل الشهري لأسر الطلبة انخفض أثر استخدام الإنترنت على العلاقات الاجتماعية لديهم.
وأخيراً، يمكننا القول إنَّ استخدام الإنترنت كوسيلة اتصال متطورة جداً أصبحت تغطي كافة شرائح المجتمع الأردني، وإنَّ هذه التكنولوجيا المادية قد أضافت إيجابيات كثيرة كان لها انعكاساتها المعنوية في الجوانب الاجتماعية والثقافية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع، كما أوضحتها نتائج هذه الدراسة.
التوصيات :
بناءً على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، يمكن صياغة التوصيات التالية:
1.   توعية الطلبة الجامعيين بأهمية شبكة الإنترنت باعتبارها إحدى مستجدات التكنولوجيا، وخاصة التعليمية منها في الحصول على المعلومات العلمية المتنوعة، من خلال توزيع النشرات العلمية، وعقد الندوات واللقاءات.
2.   عمل دورات تدريبية وورشات عمل مكثفة تعريفية بشبكة الإنترنت لتدريب الطلبة الجامعيين على الاستخدام المفيد لها، من خلال تدريبهم على كيفية انتقاء المعلومات واختيار المناسب منها في البحوث والدراسات العلمية، التي تخدم مسيرتهم العلمية.
3.   إصدار نشرة إعلامية إرشادية من قبل الجهة المختصة داخل الجامعة، توزع داخل المختبرات الحاسوبية التي تتوافر فيها شبكة الإنترنت، توضح طريقة استخدام الإنترنت بالشكل الأنسب، وتحدد ساعات الاستخدام لها.
4.   أهمية إجراء دراسات مستقبلية شاملة لفئات عمرية متعددة، نظراً لانتشار استخدام شبكة الإنترنت وتأثيراتها المباشرة في الحياة الاجتماعية للأفراد، حيث لا زالت الدراسات في هذا الموضوع محدودة جداً، وخاصة من المنظور الاجتماعي، للحد من الآثار السلبية لهذه التقنية، والاستفادة من الآثار الإيجابية لها.
5.      إجراء دراسات لتتبع مدى انتشار هذه التقنية، وتحديد أكثر فئات المجتمع تأثراً بها، وأوجه التأثير.

المـراجـع
المراجع العربية :
(1)         جيتس، بيل (1998م). "المعلوماتية بعد الإنترنت، طريق المستقبل". ترجمة عبدالسلام رضوان، عالم المعرفة، الكويت، عدد231.
(2)    حداد، جيهان (2002م). المقاهي الالكترونية ودورها في التحول الثقافي في مدينة إربد : دراسة انثروبولوجية. جامعة اليرموك، رسالة ماجستير غير منشورة.
(3)    الخليفي، محمد بن صالح (2002م). "تأثير الإنترنت في المجتمع: دراسة ميدانية"، عالم الكتب، المجلد22، العددان 5 و6، ص 469–502.
(4)         ساري، حلمي (2005م). ثقافة الإنترنت دراسة في التواصل الاجتماعي. دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.
(5)    السنوي، معتصم زكي. (2005م). "الشاشة الصغيرة وأثرها في سلوكيات الأطفال". مجلة التربية، العدد154، السنة الرابعة والثلاثون، اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، قطر. ص 264-273.
(6)         الشامي، عبدالرحمن. (2004م). "استخدام الشباب الجامعي اليمني للانترنت:دراسة مسحية".  المجلة العربية للعلوم الإنسانية،جامعة الكويت، العدد88/22، ص 155-208.
(7)    الشرهان، جمال عبدالعزيز. (2003م).  "الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت" ودورها في تعزيز البحث العلمي لدى طلاب جامعة الملك سعود بمدينة الرياض"، مجلة كليات المعلمين، مجلد3، عدد2، سبتمبر، ص10-41.
(8)    طايع، سامي عبدالرؤوف. (2000م).  "الإنترنت في العالم العربي: دراسة ميدانية على عينة من الشباب العربي"، المجلة المصرية لبحوث الرأي العام، عدد4، ص35.
(9)    عبدالباري، وائل إسماعيل. (2004م). "مستقبل تكنولوجيا المعلومات في مصر:دراسة للأبعاد الاجتماعية على عينة من المستخدمين". مجلة العلوم الاجتماعية، جامعة الكويت، مجلد 32، العدد3، ص771-778.
(10)  عبدالسلام، نجوى. (1998م). "أنماط ودوافع استخدام الشباب المصري لشبكة الإنترنت: دراسة استطلاعية".  المؤتمر العلمي الرابع لكلية الإعلام، جامعة القاهرة حول: الإعلام وقضايا الشباب. ص85-119.
(11)  عبيدات، ذوقان. (2003م). الفضائيات والإنترنت معالجة السلبيات لدى الناشئة تعزيزاً للايجابيات. مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض.
(12)    عثمان، إبراهيم. (2004م).  مقدمة في علم الاجتماع. دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.
(13)  عريقات، فاتن طلال (2003م).  اتجاهات الطلبة نحو استخدام الإنترنت في التعليم: دراسة ميدانية على طلبة الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، رسالة ماجستير غير منشورة.
(14)    العصيمي، عبدالمحسن. (2004م). الآثار الاجتماعية للانترنت، دار قرطبة للنشر والتوزيع، الرياض.
(15)  عليان، ربحي ومنال القيسي. (1999م). "استخدام شبكة الإنترنت في المكتبات الجامعية: دراسة حالة لمكتبة البحرين". رسالة المكتبة، مجلد34، عدد4، كانون أول، ص7.
(16)  فرج، عبداللطيف حسين. (2005م). "توظيف الإنترنت في التعليم ومناهجه"، المجلة التربوية، قطر، العدد74، المجلد19، ص110-150.
(17)  الكندري، يعقوب وحمود القشعان. (2001م). "علاقة استخدام شبكة الإنترنت بالعزلة الاجتماعية لدى طلاب جامعة الكويت". مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد17، عدد1، ابريل. ص1–45.
(18)  اللهيبي، محمد بن مبارك. (2005م). "الإنترنت وتطبيقاتها في التعليم الالكتروني: استعراض لتجربة علمية". عالم الكتب، مجلد26، عدد3-4، مارس–إبريل. ص:321-339.
(19)  منصور، تحسين بشير. "استخدام الإنترنت ودوافعها لدى طلبة جامعة البحرين:دراسة ميدانية". المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت، العدد 86/22. ص167-196.
(20)  اليوسف، شعاع. (2006م). التقنيات الحديثة فوائد وأضرار دراسة للتأثيرات السلبية على صحة الفرد. كتاب الأمة–قطر، العدد112، السنة السادسة والعشرون، الطبعة الأولى.
المراجع الأجنبية :
(1)         Dimaggio, P., Hargittai, E, Neuman, W., and Robinson, J.(2001). "Social Implications of the Internet". Annual Review of Sociology, p.307-348.
(2)         Kraut, R., Lundmark, V., Patterson, M., Kiesler, S., Muko., T., and Scherlis, W. (1998). "Internet Paradox: A Social Technology that Reduces Social Involvement and Psychological Well-being". Journal of American Psychologist Sept., vol.53, No.9, p.1017-1031.
(3)         Kraut, Robert, et al.; (2004). "The Internet and Social Participation Contrasting Cross-Sectional and Longitudinal Analysis". [Web page]. Retrieved July 24, 2006, from world wide web: http://jcmc.Indiana.edu/vollo/issue 1/shklovshi- kraut.html.
(4)         Nie, Norman and Erbing, Lutz. (2000). Internet and Society: A preliminary Report. Standford Institute for the Quantitative study of Society. Intersurvey Inc., and Mckinsey and co.
(5)         Niemz, Katie, Mark Griffiths and Phil Banyrad, (2005). "Prevalence of Pathological Internet Use among University Students and Correlations with Self-Esteem, the General Health Questionnaire, and Disinhibition". Cyber Psychology of Behavior, vol. 8, No.6. p,562-570.
(6)         Sleek, Scott (1998). "Isolation Increases with internet Use". American Psychological Association, vol.29, No.9-September. [web page]. Retrieved July 24,2006, from world wide web: http://www.apa.org/monitor/sep98/isolat  html.
(7)         Young, K. (1996). Psychology of computer use: XL. Addiction use of psychology Report. Intersurvey, Inc., and Mckinsey and co.

الهـوامش :


([1])  أنظر:
      - حـداد، جيهان (2002م). المقاهي الالكترونية ودورها في التحول الثقافي في مدينة إربـد:  دراسة انثروبولوجية. جامعة اليرموك، رسالة ماجستير غير منشورة.
   - عريقات، فاتن طلال (2003م).  اتجاهات الطلبة نحو استخدام الانترنت في التعليم: دراسة ميدانية على طلبة الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، رسالة ماجستير غير منشورة.
   - عبدالباري، وائل إسماعيل. (2004م). "مستقبل تكنولوجيا المعلومات في مصر:دراسة للأبعاد الاجتماعية على عينة من المستخدمين". مجلة العلوم الاجتماعية، جامعة الكويت، مجلد 32، العدد3، ص771-778.
    - فرج، عبداللطيف حسين. (2005م). "توظيف الانترنت في التعليم ومناهجه"، المجلة التربوية، قطر، العدد74، المجلد19، ص110-150.
([2])  أنظر:
    -   جيتس، بيل (1998م). "المعلوماتية بعد الإنترنت، طريق المستقبل". ترجمة عبدالسلام رضوان، عالم المعرفة، الكويت، عدد231.
- منصور، تحسين بشير(2004م). "استخدام الإنترنت ودوافعها لدى طلبة جامعة البحرين:دراسة ميدانية". المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت، العدد 86/22. ص167-196.
- ساري، حلمي (2005م). ثقافة الإنترنت دراسة في التواصل الاجتماعي. دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.
([3])  - أنظر: الكندري، يعقوب وحمود القشعان. (2001م). "علاقة استخدام شبكة الإنترنت بالعزلة الاجتماعية لدى طلاب جامعة الكويت". مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد17، عدد1، ابريل. ص1–45.
- ساري، حلمي (2005م). ثقافة الإنترنت دراسة في التواصل الاجتماعي. دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.
([4])  ساري، حلمي (2005م). ثقافة الإنترنت دراسة في التواصل الاجتماعي. دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ص29.

([5])  أنظر  -
- Sleek, Scott (1998). "Isolation Increases with internet Use". American Psychological Association, vol.29, No.9-September. [web page]. Retrieved July 24,2006, from world wide web: http://www.apa.org/monitor/sep98/isolat  html.
 -  Kraut, Robert, et al.; (2004). "The Internet and Social Participation Contrasting Cross-Sectional and Longitudinal Analysis". [Web page]. Retrieved July 24, 2006, from world wide web: http://jcmc.Indiana.edu/vollo/issue 1/shklovshi- kraut.html.
- العصيمي، عبدالمحسـن. (2004م). الآثـار الاجتماعيـة للانترنـت، دار قرطبة للنشر والتوزيع، الرياض.
([6])  ساري، حلمي (2005م). ثقافة الإنترنت دراسة في التواصل الاجتماعي. دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ص19.
([7])  العصيمي، عبدالمحسن. (2004م). الآثار الاجتماعية للانترنت، دار قرطبة للنشر والتوزيع، الرياض، ص30.
([8])  أنظر:
- الشامي، عبدالرحمن. (2004م). "استخدام الشباب الجامعي اليمني للانترنت:دراسة مسحية".  المجلة العربية للعلوم الإنسانية،جامعة الكويت، العدد88/22، ص 167.
- منصور، تحسين بشير. "استخدام الإنترنت ودوافعها لدى طلبة جامعة البحرين:دراسة ميدانية". المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت، العدد 86/22. ص172.
([9])  حداد، جيهان (2002م).  المقاهي الالكترونية ودورها في التحول الثقافي في مدينة إربد : دراسة انثروبولوجية. جامعة اليرموك، رسالة ماجستير غير منشورة.
([10])  عريقات، فاتن طلال (2003م).  اتجاهات الطلبة نحو استخدام الإنترنت في التعليم: دراسة ميدانية على طلبة الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، رسالة ماجستير غير منشورة.
([11])  عبدالسلام، نجوى. (1998م). "أنماط ودوافع استخدام الشباب المصري لشبكة الإنترنت: دراسة استطلاعية".  المؤتمر العلمي الرابع لكلية الإعلام، جامعة القاهرة حول: الإعلام وقضايا الشباب. ص85-119.
([12])  عليان، ربحي ومنال القيسي. (1999م). "استخدام شبكة الإنترنت في المكتبات الجامعية: دراسة حالة لمكتبة البحرين". رسالة المكتبة، مجلد34، عدد4، كانون أول، ص7.
([13])  طايع، سامي عبدالرؤوف. (2000م).  "الإنترنت في العالم العربي: دراسة ميدانية على عينة من الشباب العربي"، المجلة المصرية لبحوث الرأي العام، عدد4، ص35.
([14])  الكندري، يعقوب وحمود القشعان. (2001م). "علاقة استخدام شبكة الإنترنت بالعزلة الاجتماعية لدى طلاب جامعة الكويت". مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد17، عدد1، ابريل. ص1–45.
([15])  الخليفي، محمد بن صالح (2002م). "تأثير الإنترنت في المجتمع: دراسة ميدانية"، عالم الكتب، المجلد22، العددان 5 و6، ص 469-502.
([16])  عبيدات، ذوقان. (2003م). الفضائيات والإنترنت معالجة السلبيات لدى الناشئة تعزيزاً للايجابيات. مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض.
([17])  الشامي، عبدالرحمن. (2004م). "استخدام الشباب الجامعي اليمني للانترنت:دراسة مسحية".  المجلة العربية للعلوم الإنسانية،جامعة الكويت، العدد88/22، ص 167.
([18])  منصور، تحسين بشير. "استخدام الإنترنت ودوافعها لدى طلبة جامعة البحرين:دراسة ميدانية". المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت، العدد 86/22. ص172.
([19])  ساري، حلمي، (2005م). ثقافة الإنترنت دراسة في التواصل الاجتماعي. دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ص19.
([20])  اليوسف، شعاع. (2006م). التقنيات الحديثة فوائد وأضرار دراسة للتأثيرات السلبية على صحة الفرد. كتاب الأمة–قطر، العدد112، السنة السادسة والعشرون، الطبعة الأولى.
([21])                             Young, K. (1996). Psychology of computer use: XL. Addiction use of psychology Report. Intersurvey, Inc., and Mckinsey and co.
([22])           Kraut, R., Lundmark, V., Patterson, M., Kiesler, S., Muko., T., and Scherlis, W. (1998). "Internet Paradox: A Social Technology that Reduces Social Involvement and Psychological Well-being". Journal of American Psychologist Sept., vol.53, No.9, p.1017-1031.                                                                                                         
([23])     Nie, Norman and Erbing, Lutz. (2000). Internet and Society: A preliminary Report. Standford Institute for the Quantitative study of Society. Intersurvey Inc., and Mckinsey and co.                                                                                                            
([24])                   Kraut, Robert, et al.; (2004). "The Internet and Social Participation                   Contrasting Cross-Sectional and Longitudinal Analysis". [Web page].
Retrieved July 24, 2006, from world wide web: http://jcmc.Indiana.edu/vollo/issue 1/shklovshi- kraut.html.
([25])     Niemz, Katie, Mark Griffiths and Phil Banyrad, (2005). "Prevalence of Pathological Internet Use among University Students and Correlations with Self-Esteem, the General Health Questionnaire, and Disinhibition". Cyber Psychology of Behavior, vol. 8, No.6. p,562-570.                                    
([26])                      Dimaggio, P., Hargittai, E, Neuman, W., and Robinson, J.(2001). "Social Implications of the Internet". Annual Review of Sociology, p.307-348.
([27])     عثمان، إبراهيم. (2004م).  مقدمة في علـم الاجتمـاع. دار الشروق للـنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

([28])     أنظر:
-        ساري، حلمي (2005م). ثقافة الإنترنت دراسة في التواصل الاجتماعي. دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.
-    منصور، تحسين بشير. "استخدام الإنترنت ودوافعها لدى طلبة جامعة البحرين:دراسة ميدانية". المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت، العدد 86/22. ص172.
-  الشامي، عبدالرحمن. (2004م). "استخدام الشباب الجامعي اليمني للانترنت:دراسة مسحية".  المجلة العربية للعلوم الإنسانية،جامعة الكويت، العدد88/22، ص 167.
-    الكندري، يعقوب وحمود القشعان. (2001م). "علاقة استخدام شبكة الإنترنت بالعزلة الاجتماعية لدى طلاب جامعة الكويت". مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد17، عدد1، ابريل. ص1–45.

([29])  أنظر: 
-    عبيدات، ذوقان. (2003م). الفضائيات والإنترنت معالجة السلبيات لدى الناشئة تعزيزاً للايجابيات. مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض.
-        العصيمي، عبدالمحسن. (2004م). الآثار الاجتماعية للانترنت، دار قرطبة للنشر والتوزيع، الرياض، ص30.
-        سـاري، حلمي (2005م). ثقافة الإنترنت دراسة في التواصل الاجتماعي. دار مجدلاوي للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

([30])  أنظر:
- Young, K. (1996). Psychology of computer use: XL. Addiction use of psychology Report. Intersurvey, Inc., and Mckinsey and co.
- Sleek, Scott (1998). "Isolation Increases with internet Use". American Psychological Association, vol.29, No.9-September. [web page]. Retrieved July 24,2006, from world wide web: http://www.apa.org/monitor/sep98/isolat  html.

-    حداد، جيهان (2002م).  المقاهي الالكترونية ودورها في التحول الثقافي في مدينة إربد : دراسة انثروبولوجية. جامعة اليرموك، رسالة ماجستير غير منشورة.

-        السنوي، معتصم زكي. (2005م). "الشاشة الصغيرة وأثرها في سلوكيات الأطفال". مجلة التربية، العدد154، السنة الرابعة والثلاثون، اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، قطر. ص264-273.

-    اليوسف، شعاع. (2006م). التقنيات الحديثة فوائد وأضرار دراسة للتأثيرات السلبية على صحة الفرد. كتاب الأمة – قطر، العدد112، السنة السادسة والعشرون، الطبعة الأولى.

([31])  أنظر:
-    الكندري، يعقوب وحمود القشعان. (2001م). "علاقة استخدام شبكة الإنترنت بالعزلة الاجتماعية لدى طلاب جامعة الكويت". مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد17، عدد1، ابريل. ص1–45.
-    حداد، جيهان (2002م).  المقاهي الالكترونية ودورها في التحول الثقافي في مدينة إربـد: دراسة انثروبولوجية. جامعة اليرموك، رسالة ماجستير غير منشورة.
-    اليوسف، شعاع. (2006م). التقنيات الحديثة فوائد وأضرار دراسة للتأثيرات السلبية على صحة الفرد. كتاب الأمة – قطر، العدد112، السنة السادسة والعشرون، الطبعة الأولى.
([32])       Kraut, R., Lundmark, V., Patterson, M., Kiesler, S., Muko., T., and Scherlis, W. (1998). "Internet Paradox: A Social Technology that Reduces Social Involvement and Psychological Well-being". Journal of American Psychologist Sept., vol.53, No.9, p.1017-1031.                                                                                                                                     
([33])  الكندري، يعقوب وحمود القشعان. (2001م). "علاقة استخدام شبكة الإنترنت بالعزلة الاجتماعية لدى طلاب جامعة الكويت". مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد17، عدد1، ابريل. ص1–45.  
([34])  العصيمي، عبدالمحسن. (2004م). الآثار الاجتماعية للانترنت، دار قرطبة للنشر والتوزيع، الرياض.
([35])  اليوسف، شعاع. (2006م). التقنيات الحديثة فوائد وأضرار دراسة للتأثيرات السلبية على صحة الفرد. كتاب الأمة – قطر، العدد112، السنة السادسة والعشرون، الطبعة الأولى.
([36])  العصيمـي، عبدالمحسن. (2004م).  الآثـار الاجتمـاعية للانترنت، دار قرطبة للنشر والتوزيع، الريـاض، ص681.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق