الخميس، 21 أبريل، 2011

جثمان‭ ‬الدكتور‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الركيبي‭ ‬يُوارى‭ ‬الثرى‭ ‬بمقبرة‭ ‬سيدي‭ ‬يحيى

بحضور‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬السياسيين‭ ‬والمثقفين
جثمان‭ ‬الدكتور‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الركيبي‭ ‬يُوارى‭ ‬الثرى‭ ‬بمقبرة‭ ‬سيدي‭ ‬يحيى
2011.04.20
ميلود‭ ‬بن‭ ‬عمار
image

ووري الثرى أمس بمقبرة سيدي يحيى بالعاصمة جثمان الأكاديمي والسفير الأسبق عبد الله الركيبي بحضور جمع غفير من السياسيين والمثقفين تقدمهم عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية ووزراء في الحكومة على غرار وزير المجاهدين محمد الشريف عباس، سعيد‭ ‬بركات‭ ‬وزير‭ ‬التضامن،‭ ‬ورؤساء‭ ‬حكومة‭ ‬ووزراء‭ ‬سابقين،‮ ‬وعدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المثقفين‭ ‬والروائيين‭ ‬أمثال‭ ‬أبو‭ ‬القاسم‭ ‬سعدالله،‮ ‬واسيني‭ ‬لعرج،‭ ‬عز‭ ‬الدين‭ ‬ميهوبي،‭ ‬أمين‭ ‬الزاوي،‭ ‬مرزاق‭ ‬بقطاش،‭ ‬مصطفى‭ ‬شريف،‭ ‬الأمين‭ ‬بشيشي‭..‬

* وألقى سي عبدالله، وهو صديق المرحوم لمدة 50 سنة، كلمة تأبين ضمّنها بعض المحطات الهامة التي عاشها عبد الله الركيبي بداية من مشاركته في الثورة التحريرية، ورحلته في طلب العلم بين تونس والقاهرة، وكذا مساهمته الفعالة في جزأرة الجامعة وتعريبها بعد الاستقلال.
* وكان المرحوم عبد الله الركيبي قد تُوفي أول أمس بعد صراع مع المرض ألزمه الفراش مدة طويلة. وشاءت الأقدار أن يلقى وجه ربّه ساعة بعد حفل تكريم أقامته له جمعية الكلمة بالمدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة اعترافا بما قدّمه للجامعة الجزائرية. ويبقى عزاء محبّي الدكتور‭ ‬الركيبي‭ ‬بعد‭ ‬رحيله،‭ ‬أنّه‭ ‬ترك‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬المؤلفات‭ ‬القيّمة‭ ‬تنافح‭ ‬عن‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬وتؤسّس‭ ‬لثقافتها،‭ ‬وتدافع‭ ‬عن‭ ‬الجزائر‭ ‬وقيمها‭ ‬الأصيلة‭. ‬كما‭ ‬ترك‭ ‬ثلاثة‭ ‬أبناء‭ ‬وهم‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬هشام،‭ ‬زياد‭ ‬وخليفة‭. ‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق