الاثنين، 9 مايو، 2011

تبسيط التداوليَّة : من أفعال اللغة لبلاغة الخطاب السياسي

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ يصدر هذا الأسبوع كتاب " تبسيط التداوليَّة : من أفعال اللغة لبلاغة الخطاب السياسي" لـ" الدكتور بهاء الدين محمد مزيد " أستاذ اللغويات والترجمة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة الإمارات العربية المتحدة. يقع الكتاب في 188 صفحة من القطع الكبير. تصميم الغلاف: إسلام الشماع. يهدف الكتاب إلى تبسيط التداولية اللغوية Linguistic Pragmatics للقارئ العربي، وتقديم بعض مفاهيمها ونماذجها وقواعدها وأدواتها القابلة للممارسة والتطبيق. ويتضمن الموضوعات الكبرى في التداوليّة، وما يتصل بها من تحليل الخطاب على وجه العموم، وتحليل الخطاب السياسي على وجه الخصوص. ينطلق الكتاب من كتابات Austin أوستن (1962)، Grice جرايس (1975)، Searle سيرل (1975)، Lakoff ليكوف (1973)، Leech ليتش (1983)، Halliday هاليداي (1985)، وغيرهم، ودراسات الخطاب عند دي بوجراند De Beaugrande، وفان دايك van Dijk، والتحليل النقدي للخطاب، وتحليل الخطاب السياسي عند الأخير وعند بول تشيلتون Chilton وشيفنر Schaffner، وغيرهم، لكنّه لا يتوقف عندها، فيما يغفل المناقشات الفلسفية، وتفاصيل التفاصيل، والانتقادات، والانتقادات المضادّة، والتفريعات، وجدل المصطلحات، وقضايا الحدود بين التخصّصات، والنظريات والاتجاهات اللغوية، لأن هذا له مقامات أخرى. يبدأ التبسيط بسؤالين: "ما هي التداوليّة؟" و"كيف تطوَّرت؟" وتشمل هذه البداية الموجزة تعريف التداوليّة، وترجمتها، ونبذة عن جذورها وخلفياتها. يتبع ذلك الكلام عن السياق، خصوصًا ذلك التصوّر الذي قدمه دل هايمز، ثمّ النحو الوظيفي وأطروحات هاليداي، وتصنيفه وظائف الّلغة وأفعالها، ثمّ المبدأ التعاوني لبول جرايس، وهو الأساس الذي قامت عليه نظريات الكياسة واللياقة، وأمثلة لتوظيفه توظيفاً ذكيّاً في النثر العربي، ثمّ التضمين وما يرتبط به من الافتراض المسبّق والمعلوم من التلفّظ أو الجملة بالضرورة، وجميعها تتّصل اتصالاً وثيقاً بهذا المبدأ، وتفسّر كثيراً من انتهاكاته لتحقيق غايات بلاغية، ثم نظرية أفعال الّلغة في فصل "ماذا نفعل بالكلمات؟"، وهو فصل تأسيسيّ مهم تنطلق منه جملة مفاهيم تداولية، ثمّ التأدُّب والكياسة والنظريّات المهمّة في هذا الصدد لليكوف وليتش وبراون وليفنسون، ثم الإشــارة التي تتجاوز ما نعرف من أسماء الإشارة إلى الإشارة الاجتماعية والخطابيّة والزمنيّة والوجدانيّة، تتبعها نبذة عن التداوليّة العامّة التي طوّرها هابرماس، وتسعى إلى التوفيق بين النظريّة والتطبيق، ثمّ تحليل الخطاب ولغويات النص، وما يرتبط بهما من دراسة السبك والحبك وشروط النصيّة، ثمّ التحليل النقدي للخطاب ومفاهيمه، ومنطلقاته، وأدواته، ثمّ تحليل الخطاب السياسيّ، وهو امتدادٌ مُهمّ لتحليل الخطاب التقليدي والنقدي. يلي ذلك تعريج على دراسات تحليل الخطاب (السياسي) في العالم العربي. وينتهي الكتاب بمجموعة من النصوص والتطبيقات لبعض ما ورد فيه من أدوات ومفاهيم. وفي الكتاب عددٌ كبير من الاستطرادات ترد في نهاية كل فصلٍ من فصوله، بعضها استطرادات مُهمّة عن المفاهيم أو الأدوات أو الأطروحات التي يتناولها الكتاب، وبعضها أمثلة طريفة في مواضعها، وبعضها إشارات إلى البلاغة العربية بما يناسب المقام، وبعضها اقتباسات مهمّة ذات صلة بموضوعات الكتاب، أو تعليقات على ما فيه من مصطلحات، أو على مشكلات ترجمة التداوليّة في الثقافة العربيّة. د. بهاء الدين محمد مزيد • أستاذ اللغويات والترجمة، قسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب، جامعة سوهاج، مصر. • معار أستاذًا مساعدًا بجامعة الإمارات العربية المتحدة، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، قسم دراسات الترجمة. • حاصل على شهادة إتمام دورة تأهيل المعلم واللغويات التطبيقية، جامعة أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية، 1992 • درجة الماجستير في علم اللغة التطبيقي، قسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب، جامعة القاهرة، نوفمبر 1995 • دبلومة طرق تدريس اللغة الإنجليزية، معهد اللغة الإنجليزية، الجامعة الأمريكية بالقاهرة، 1996 • درجة الماجستير في طرق تدريس اللغة الإنجليزية، معهد اللغة الإنجليزية، الجامعة الأمريكية بالقاهرة، 1997 • درجة دكتوراه الفلسفة في اللغويات، قسم اللغة الإنجليزية، كلية الآداب، جامعة عين شمس، فبراير 1999. • عمل إضافة إلى وظيفته بالجامعة باحثًا ميدانيًا واستشاريًا لتدريس الإنجليزية للأغراض الخاصة مع هيئة فولبرايت، ومدربًا لمعلمي اللغة الإنجليزية للأغراض الخاصة. • شارك في تنظيم عدد من المؤتمرات في جامعة جنوب الوادي وهيئة فولبرايت بالقاهرة. • قدم عدة دراسات وبحوث باللغتين العربية والإنجليزية في اللغويات والنقد الأدبي وتدريس اللغة الإنجليزية والترجمة في مؤتمرات في مصر والأردن والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة وتايلاند. • الجوائز والتكريم: - جائزة سعاد الصباح (الأولى) للإبداع الفكري، فرع الدراسات النقدية، 1994 - جائزة مادلين لامونت للإبداع الأدبي (الشعر)، الجامعة الأمريكية بالقاهرة، 1995 - جائزة صندوق التنمية الثقافية المصري (الثانية)، فرع الدراسات النقدية، 1997 - جائزة الشارقة للإبداع العربي (الأولى)، فرع النقد الأدبي، 2001 - جائزة راشد بن حميد (الثانية) للثقافة والعلوم، فرع البحوث التربوية، 2007 - جائزة راشد بن حميد (الثانية) للثقافة والعلوم، فرع النقد الأدبي، 2009. • المؤلفات : نشرت له دراسات وكتب بالعربية والإنجليزية منها: - تسييس الترجمة (ميونيخ) - زمن الرواية العربية: مقدمات وإشكاليات و تطبيقات (الشارقة) - خالتي صفية والدير بين واقعية التجريد وأسطورية التجسيد (الكويت) - النزعة الإنسانية في الرواية العربية وبنات جنسها - التعابير اليومية في لغة المملكة العربية السعودية - الدليل العملي في الترجمة (مصر) - نظرية الكياسة من بول جرايس إلى أخلاقيات الإنترنت (الكويت) - الكلام الجميل والقبيح في خطاب الحرب على العراق - تفكيك كاريكاتير مصري معاصر - أجناس خطابية معاصرة - تجديد البلاغة العربية - الباروديا (المحاكاة الساخرة) - الخطاب المراوغ - ممارسة السيميوطيقا - تحليل الرسوم الكاريكاتيرية عن بوش وابن لادن - التمر واللغة وسلطة المعرفة في كليلة ودمنة - ترجمة تعابير الكياسة الإماراتية إلى اللغة الإنجليزية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق