الأربعاء، 11 مايو، 2011

التداولية البعد الثالث في سميوطيقا موريس

التداولية البعد الثالث في سميوطيقا موريس كتبهاد.عيد بلبع ------------------------------------------------------------------------------------ إذا كانت السيميوطيقية البنيوية تمثل بشكل ما رد فعل على المعالجات النقدية المغالية فى اعتمادها على عناصر تفسيرية تقع خارج حدود لغة النصوص ، أو تهدف إلى اتخاذ النصوص وثائق تفسيرية لظواهر غير لغوية ، فإن التداولية بدورها تمثل رد فعل على مغالاة السيميوطيقية البنيوية فى رد فعلها هذا ، وتتلاقى السيميوطيقية مع البنيوية فى نظرتها إلى العلامة وعلاقات العلامات فيما بينها فى التراكيب النحوية ، ومن المعروف أن عدداٌ آخر غير سوسير أسسوا نطاق السيميوطيقا مثل هلمسلف Hjelmslev ( 1889 – 1966 ) ورومان جاكوبسون Roman Jakobson ( 1896 – 1982 ) وغيرهم من الأعلام الذين كانت لهم رؤاهم البنيوية ، ومن ثم فإنه من الصعب أن نفصل السيميوطيقا الأوربية عن البنيوية فى أصولها ؛ لأن البنيويين العظام لا يتضمنون سوسير فقط ولكنهم يتضمنون أيضا كلود ليفى شتراوس Claude Lévi-Strauss ( 1908 – 1990 ) فى الأنثروبولوجيا فقد رأى مادته فرعاً من السيميوطيقا ، وكذلك جاك لاكان Jacques Lacan ( 1909 – 1981 ) فى التحليل النفسى . إن البنيوية منهج تحليلى تم توظيفة عن طريق عدد كبير من السيميوطيقيين وهى منهج مؤسس على النموذج اللغوى عند سوسير ، والبنيويون ينشدون وصف الهيئة الكلية لتنظيم العلاقات كلغات كما فعل ليفى شتراوس مع الأسطورة وصلات القرابة والطوطمية ، وكذلك لاكان والعقل اللاواعى وكذلك بارت وجريماس مع ( النحو المتعلق بسردية القص ) . ـ اهتمت البنيوية بتحليل العناصر اللغوية التى يتكون منها النص بغض النظر عن الملابسات الخارجية التى صاحبت تكون النص أو الملابسات المتعلقة بالمنشئ أو المتلقى أو الظروف ، أو ما إلى ذلك فيما يندرج تحت كلمة السياق ، " فإذا ما اتبعنا إجراءات التحليل اللغوى بدأب ـ بطريقة آلية لكى نتجنب الانحياز ـ أمكن لنا الحصول على جرد كامل بالأنساق الموجودة فى نص من النصوص ، وتبدو الدعوة أولاً : بأن علم اللغة يقدم لنا حساباً بالوصف الشامل غير المنحاز لأى نص من النصوص ، ثانياً : بأن حساب الوصف اللغوى هذا يؤلف إجراء كشفياً للأنساق الشعرية ، من حيث أنه إذا ما تم اتباعه بشكل صحيح ، فإنه يمنحنا بياناً بالأنساق الموجودة فى النص بطريقة موضوعية " (63) وبذلك تقر البنيوية المبدأ الصارم للنظرية بموضوعيتها فى التحليل الذى لا يلتفت إلى شىء غير تحليل العلاقات الداخلية اللغوية فى النص بوصفه نصاً بلا عالم وبلا مؤلف (64) ، فقد نظر البنيويون إلى النص بوصفه عالماً " مغلقاً على نفسه ، موجوداً بذاته " (65) ومن ثم يأتى التحليل البنيوى بمثابة مغامرة للكشف عن الدلالة . وقد تنكرت البنيوية للافتراضات العقلية Presupositions التى قالت بها الفلسفات السابقة عليها ، ومن ثم تأتى البنيوية بمثابة رد الفعل المعرفى على هذه الفلسفات ، وبسقوط هذه الافتراضات أو المعرفة القبلية A-priori تسقط الفلسفة العقلية والماركسية " ويزداد سقوط المعرفة الفلسفية مع البنيوية حين تنكر الذات العارفة ، أو (الأنا أفكر) جوهر الكوجيتو Cogito الديكارتى ؛ لأنها تنأى بنفسها عن المعرفة إلى القول بنفسها منهجاً ، أو كما يقول دى سوسير Methodological حين عرف اللغة بأنها نظام من العلامات ، فأسقط المعنى من اللغة ، وأبقى عليها نظاماً او شكلاً ليس غير ، وهذه هى أصول فكرة الشكلية المقول بها فى البنيوية ، ومن هنا سوف لا ينظر النقد البنيوى إلى موضوعات الأدب من جهة جمالها ولا إنسانيتها، وإنما من جهة العلاقات أو النظام التحتى الذى يحكم هذه الموضوعات " (66) ومن هنا كان اهتمام البنيويين بالتحليل التزامنى Synchronic الذى يدرس الظاهرة كما لو أنها جمدت فى لحظة واحدة من الزمن ؛ بينما يركز التحليل التتابعى diachronic على التغيير بمرور الوقت ، وبقدر ما تميل السميوطيقا البنيوية إلى التركيز على التحليل التزامنى بدلاً من التحليل التتابعى diachronic ( كما هو الحال فى السميوطيقية السوسيرية ) ، فقد أغفلت الطبيعة الدينامية للأعراف الإعلامية ، كما أنها يمكن أن تقلل من شأن التغييرات الدينامية أيضاً فى الأساطير الثقافية ، كما تهمل السميوطيقية البنيوية تماماً التقدم والتاريخية ، على خلاف النظريات التاريخية مثل الماركسية ، ومن العسير أن يكون هناك تحليل سميوطيقى بنيوى شامل ؛ لأن التحليل الكامل ما زال واقعاً فى ظروف اجتماعية وتاريخية خاصة ، هذا مدعوم بموقف ما بعد البنيوية Poststructuralist بأننا لا نستطيع الخطوة خارج أنظمة الدلالة (67) ولكن إذا كان هؤلاء البنيويون قد استغرقوا فى البحث عن ( التراكيب العميقة ) التى تمتد تحت ملامح الظاهرة ، فإن السيميوطيقيين الاجتماعيين المعاصرين قد تحركوا وراء الفكر البنيوى المتصل بالعلاقات الداخلية للأجزاء خلال نظام تام فى ذاته قاصدا أن يستكشف استعمال العلامات فى مواقف اجتماعية محددة ، إن نظرية السيميوطيقا الحديثة هى أيضا متحالفة مع المقاربات الماركسية التى تؤكد على دور الأيديولوجيا ، وذلك ضمن نظرتها إلى الملابسات التى تقع خارج حدود النص . وقد تكَشَّف زيف هذه المخايلة المتعلقة بانغلاق النص واقتصار التحليل على العلاقات الداخلية فى الممارسة الفعلية للتعامل مع النصوص والأعمال الأدبية " حيث كانت الممارسة الحقة تُظهر خلل التنظير الذى يركز على بعد علائقى واحد ، وتفرض على داعية الشعرية النظر إلى خارج البنية على نحو واعٍ أو غير واعٍ ، إذ لا يمكن لأحد أن يمضى إلى النهاية فى فحص البنية دون أن يجد نفسه خارجها بأكثر من معنى ، وذلك من حيث هى نسق يُفضى حضوره إلى غيابه ، بالقدر الذى تُفضى دواله إلى مدلولات واقعة فى العالم ، وبالقدر الذى تتكشف به البنية عن نص متناص ينطوى فى داخله على ما يشير إلى خارجه ، هذا الخارج هو التاريخ الذى حاولت البنيوية أن تفر منه ، والذى يعنى على مستوى شعرية البنية ، دوافع التشكل وتقاليد النوع وتناص الوقائع والأحداث والمعطيات ، فضلاً عن آفاق التوقع والاستجابة وشروط التلقى والاستقبال " (68) وتأتى التداولية رد فعل على هذه الصرامة الزائدة فى البنيوية المتعلقة بالنظرية ، وبذلك تأتى التداولية بوصفها اتجاهاً ذاع وانتشر فى مرحلة ما بعد البنيوية متعارضة مع مبدأين أساسيين فى البنيوية : مبدأ صرامة النظرية بالتحليل اللغوى ، ومبدأ انغلاق النص على نفسه وعدم الالتفات للأبعاد السياقية ، وبذلك أصبحت رد فعل " لكثرة التنظيرات التى ازدهرت فى تلك المرحلة ، فقد رأى مجموعة من الفلاسفة والنقاد أن ما يعرف بـ " النظرية " ـ و يقصدون أية تركيبة معرفية لغوية تدَّعى صفة النظرية ـ إنما جاءت نتيجة محاولة خاطئة فى المقام الأول لتفرض معايير تفسيرية أو تقويمية كلية على ظواهر تستعصى طبيعتها العددية و المتنوعة على الاختزال فى أنموذج تفسيرى أو تقويمى أو تحليلى واحد ، وهو ما تسعى النظريات عادة إلى تحقيقه ، ومن الأمثلة الكثيرة على ذلك البنيوية و الماركسية اللتان تحاولان بصرامة منهجية إعطاء تفسيرات واضحة بل وآلية لظواهر ثقافية وأدبية متباينة إلى حد التنبؤ بما سيحدث لظاهرة ما." (69) وإذا كان ثم التفات إلى السياق فى بعض الممارسات البنيوية فإن هذا السياق له مفهومه الخـاص عند البنيويين ، فالبنية عندهم " كيان خاص ذات ارتباطات داخلية ، وإذا كان هناك نظـام وراء كل دعوى ، فالسياق ليس سوى ممر من نظام إلى آخر ، وهو ممر غير مكوِّن ولكنه عائد من الرسوخ المكتسبة من النظام الثانى بمقتضى التفاعلات المتزامنة كلياً " (70) ، وبذلك تولى البنيوية اهتمامها لتحليل لغة النص دون الاهتمام بالعناصر الخارجية ، على حين يذهب المعارضون من تداوليين وغير تداوليين إلى أن دراسة الأدب ينبغى أن تأخذ فى حسابها علاقته مع حياة المؤلف وظروف العصر (71) ، بل لقد " أدرك البنيويون بعد خبرة أعوام أخطار النصية المجحفة ، لذلك تأسس فكر التجاوز بنقد التجربة السالفة استناداً إلى الجماليات والفينومينولوجيا والتأويلية والتداولية " (72) ، وقد أخذت محاربة مبدأ إغلاق النص البنيوية أشكالاً مختلفة فى دراسات كثيرة " فالخروج عن المنهج البنيوى إنما هو خروج إلى حركة الكلام والحياة مقابل النموذج السكونى للثنائية البنيوية ، ومن ثم رفض ج . كوهين Cohen فكرة إغلاق النص الخطيرة ، وذلك باسم الشعر الحى أيضاً مقابل البنيـوية الميتة : يلوح فى أفق الشعرية البنيوية شبح الآلة المخيف ، ولقد كان مشروع كوهين ، ومنذ كتابة "بنية اللغة الشعرية تحطيم إغلاق النص ." (73) ولكن تبقى التداولية هى التى تمثل فى ذلك رد الفعل المنهجى المنظم على هذه المنطلقات البنيوية ، يقول فيرستشيرن J. Verschueren " إن اتجاهات البنيوية اشتملت على رؤية اللغة على أنها نظام ذاتى ترتبط فيه كل العناصر وظيفياً ببعضها البعض ، وتشتق مغزاها كلية من العلاقات الوظيفية بالعناصر الأخرى ، ومن ناحية أخرى تؤكد التداولية على الترابط الوظيفى بين اللغة وجـوانب الحياة الإنسانية الأخرى ، وبسبب عدم إدراك المغزى الكامل لهذا ، فإن وظيفة البنيوى تظل فى الغالب آلية وتسمح لجوانب محددة من المعنى أن تظهر ، فقط هامشياً ، بينما تعطيها التداولية دوراً مركزياً ، ومع هذا يجب أن نكون حريصين ألا نطبق ذلك على كل البنيويين ." (74) وبذلك يتضح موقف الرؤية التداولية من مبدأى البنيوية المنطلقان من الانغلاق فى التحليل على العلاقات الداخلية للنص ، لتأتى التداولية فتحاً لانغلاق النص يقتضى الإفادة من الملابسات السياقية فى التحليل المتجاوز للرؤية اللسانية ، ويلفت جان فرانسوا ليوتار (1979) فى كتابه " الوضع ما بعد الحداثى " إلى أن البعد التداولى يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمعرفة وإنتاج المعرفة الجديدة ، إذ يتم عرض هذه المعرفة الجديدة فى قالب لغوى دائماً ، ومن ثم تبقى الحجة منقولة عبر وسيط لغوى ، وليس إقرار هذه المعرفة الجديدة سوى إذعان للحجة المصاغة لغوياً ، ومن ثم يكون الكلام عنده نمطاً خاصاً من الصراع " فأن تتكلم يعنى أن تقاتل ، بمعنى اللعب ، وأفعال الكلام تندرج تحت تناحريات عامة ، ولا يعنى هذا بالضرورة أن المرء يلعب لكى يكسب ، إذ يمكن بنقله لمجرد لذة ابتكارها ، وهل هناك شىء آخر فى جهد ملاحقة اللغة الذى يتولاه الكلام الشعبى والأدب ؟ تنشأ بهجة فائقة من الابتكار اللانهائى لانعطافات الجملة ، والكلمات والمعانى لتلك العملية التى تكمن خلف تطور اللغة على مستوى الكلام ، لكن لا شك أن هذه اللذة نفسها تتوقف على إحساس بالنجاح الذى أُحرز على حساب خصم ، خصم واحد على الأقل ، وخصم خطير : هو اللغة المقبولة ، أو التضمين " (75) وعلى الرغم من أن د. مصطفى ناصف لم يتعرض لمصطلح التداولية ، ولم يرجع فى كتابه " اللغة والتفسير والتواصل 1995م " إلى مراجع التداولية ، فإنه قد عالج فكرة الملابسات الخارجية للنص بوصفها رد فعل على المناهج والنظريات اللغوية التى تجعل من النص وحدة لغوية منغلقة على ذاتها ، فهو يصف فكرة التحليل الداخلى وانغلاق النص على عناصره اللغوية بأنها العالم الوهمى المكتفى بذاته ، ويشير إلى أنه أساس ما يسمى باسم البنائية والسيميولوجية (76) ، ويذهب محذراً من مغبة هذا الانغلاق بقوله : " إذا أغلقنا الباب وحاولنا أن نشرح اللغة من داخلها ، كما يقال ، فسوف يفوتنا علم كثير ، سوف يفوتنا هذا التنبيه النبيل إلى أن كل ظاهرة أسلوبية تحقق وظائف اجتماعية ، وأنا أومن أن اللغة ليست نظاماً مغلقاً على نفسه ، وأن تطوراتها لا يمكن أن تشرح شرحاً مناسباً إذا تجاهلنا موقفنا من المجتمع ، كل ظاهرة أسلوبية هى من بعض الوجوه موقف ، واختيارات اللغة لا تشرح بمعزل عن سائر اختيارات الحياة " (77) ويذهب إلى أنه ربما كان هذا التصور نموذجاً لكثير من عمليات التنظير الحديثة التى لا يوثق بها مستنداً إلى آراء ريتشاردز التى يرفض فيها الفصل بين الجُمل والمواقف ، وأن دراسة الجمل نحوياً بمعزل عن المواقف التى قيلت فيها لا يقف بالمفسر على المعنى ، بل يجب أن يفحص المعنى من خلال اللغة والمواقف فى آن واحد " فالتمييز بين الموقف واللغة يفوتنا كثيراً ، ويجب أن نبرأ من تصور العلاقات البسيطة المباشرة بينهما ، هناك فرق معين بين القول المنطوق والموقف ، ولكن طرق الارتباط بينهما تحتاج إلى تحليل وأساليب متطورة ، والقول الذى نقوله هو اختيار معين من بين اختيارات بديلة لا تتضح من داخل اللغة ، نحن ننسى أن المعنى يتألف من جزأين هما اللغة والموقف ، … ، ويبدو تجاهل هذا التمييز حينما نرى غير قليل من اللغويين المحدثين يزعمون أن وصف المعنى مرتبط بالقوالب الداخلية للغة وحدها ، وهكذا يتصور هؤلاء الباحثون أن نشاط اللغة يمكن أن يفهم بمعزل عن مواقف فى خارجها " (78) إن المرور من البنيوية إلى ما بعد البنيوية إنما هو انتقال من القراءة الوصفية الخالصة التى تعتمد النص لفهم تركيبه الداخلى الخاص إلى قراءة التأويل المشروط بالنصية وما يتعلق بها من ملابسات خارجية للكشف "عن أدق آليات اشتغاله الدلالى ، وكما تشهد السيمـانطيقا على هذا التحول الخطير فى وعى القراءة الخاصة بالنص الأدبى مـواصلة لنهج المباحث السيميولوجية ، تسهم الهرمنيوطيقا الحديثة والتداولية ـ وقد طورت المباحث اللسانية ـ فى توسيع آفاق القراءة ، وتنويع وسائلها ، وتعميق محصل نتائجها النظرية والإجرائية ، وينتج عن الاختلاف بين السيمانطيقا والهرمنيوطيقا والتداولية ثراء معرفى هدم أسطورة العلموية وانتصر للقراء وحرية الفكر الناقد ." (79) وتتلاقى بعض أفكار ريتشاردز مع وجهات نظر التداولية الحديثة فى معارضة الاقتصار فى استنباط المعنى من داخل اللغة فحسب ، ويفرق د. مصطفى ناصف بين موقف ريتشاردز وموقف دى سوسير وما انبنى عليه من فكرة الثنائيات الضدية ، أما الموقف الضدى لريتشاردز فيستنكر أن يُستضوح نشاط اللغة بهذا الأسلوب اليسير " ومن ثم أدخل فى تقدير المعنى اعتبـارات خارجية ـ بوجه ما ـ مثل علاقة المتكلم بالمخاطب ، ومقصد المتكلم ، وعلاقة المتكلم بموضوعه " (80) ، وليس ثم شك فى أن هذه العناصر الخارجية تتلاقى مع جوهر فكرة التداولية فى تعارضها مع فكرة الانغلاق على النظام الداخلى للغة النص ، بل إن النظريات والرؤى المتوافقة مع التداولية فى مقاربة الظاهرة اللغوية كثيرة متعددة بتعدد أوجه التلاقى التى تصل إلى حد التداخل أحياناً ، وتتمثل فى نظريتى السياق وأفعال الكلام ، وهذا أمر يحتاج إلى بحث آخر . ***** مراجع وتعليقات 1 ـ خوسيه ماريا إيفانكوس : نظرية اللغة الأدبية، ت د. حامد أبو أحمد، دار غريب، القاهرة 1991م ص232 2 ـ واورزنياك ( زستيسلاف ) : مدخل إلى علم لغة النص ، ترجمة د. سعيد بحيرى ، ط 1مؤسسة المختار للنشر والتوزيع ، القاهرة 2003م ، ص 86 3 ـ What is Pragmatics, 1999 Shaozhong Liu http://www.gxnu.edu.cn/Personal/szliu/definition.html 4 ـ سعيد بنگراد : التأويل بين بورس ودريدا ، مجلة علامات ، مكناس ، المغرب عدد 11 سنة 1999م 5 ـ G. Leech : The principles of Pragmatics , Longman , U,S,A, 1983 , P.15 6 ـ G. Leech : The principles of Pragmatics , longman , U,S,A, 1983 , P.1 7ـ , P100 Levinson , Stephen : Pragmatics , Cambridge University Press, 1983 8ـ : What is Pragmatics, 1999 Shaozhong Liu G. Leech : The principles of Pragmatics,P15,16 9ـ: What is Pragmatics, 1999 Shaozhong Liu 10ـ فرانسواز أرمينكو : المقاربة التداولية ، ترجمة : د. سعيد علوش ، ط مركز الإنماء القومى ، الرباط المغرب 1986م ، ص 84 11ـ فرانسواز أرمينكو : المقاربة التداولية مرجع سابق ص 84 12ـ The Oxford Companion to Philosophy , 1995, p. 709 13ـ The Oxford Companion to Philosophy , 1995, p. 709 14 ـ The Cambridge Dictionary of Philosophy , Lycan 1995, p. 588 15ـ د. محمد عنانى : المصطلحات الأدبية الحديثة ، ط الشركة المصرية العالمية للنشر ، جولدمان ، القاهرة 1996م ، ص 76 16ـ Jef Verschueren : Understanding Pragmatics London 1999, p. 1 17ـ Jef Verschueren : Understanding Pragmatics, p. 1 18 ـ Kent Bach : The Semantics-Pragmatics Distinction What It Is and Why It http://userwww.s-fsu.edu/~kbach/semprag.html Matters. 19ـ يعقوب فام : البراجماتية ، أو مذهب الذرائع ، ط2 الهيئة المصرية للكتاب ، 1998م ، ص 131 20ـ محمد الشنيطى : وليم جيمس ، ط 1 مكتبة القاهرة الحديثة ، القاهرة 1975م ، ص 72 ، وذكر أن جيمس هو أول من استعمل المصطلح ، ولم يشر إلى مقال بيرس . 21ـ Levinson , Stephen : Pragmatics , Cambridge University Press, 1983, P 100 22ـ : What is Pragmatics, 1999 Shaozhong Liu 23ـ : What is Pragmatics, 1999 Shaozhong Liu 24ـ د. محمد عنانى : المصطلحات الأدبية الحديثة ، مرجع سابق ، ص 77 ، 78 25ـ مجدى وهبة : معجم المصطلحات الأدبية ، ط مكتبة لبنان ، بيروت ( بدون تاريخ ) ص 430 26 ـ يعقوب فام : البراجماتية ، أو مذهب الذرائع ، مرجع سابق ص 142 27ـ يعقوب فام : البراجماتية ، أو مذهب الذرائع ، مرجع سابق ص 142 ، 143 28 ـ د. ميجان الرويلى، د. سعد البازعى : دليل الناقد الأدبى ، ط1 السعودية 1995م ص 89 29ـ يوسف أبو العدوس : البراجماتية مصطلحاً نقدياً ، منشور ضمن أعمال المؤتمر الدولى الثانى للنقد الأدبى ، القاهرة 2000م ، بإشراف د. عز الدين إسماعيل 30 ـ يوسف أبو العدوس : البراجماتية مصطلحاً نقدياً ، مرجع سابق ص67 31 ـ وقد وردت هذه الترجمة عند : أحمد المتوكل : التداولية فى اللغة العربية ، ط الدار البضاء 1985م ، وفى العام التالى صدرت ترجمة د. سعيد علوش لكتاب " المقاربة التداولية " لفرانسواز أرمينكو عن مركز الإنماء القومى ، الرباط المغرب 1986م ، كما وردت عند محمد البكرى : فى ترجمة كتاب " مبادئ فى علم الأدلة " لرولان بارت ، ط دار الحوار ، اللاذقية ، سوريا 1987م ، د. صلاح فضل : بلاغة الخطاب وعلم النص ، عالم المعرفة ، الكويت ، عدد 164 ، أغسطس / آب 1992م ، بخلاف ما أشار إليه يوسف أبو العدوس من أن طبعته الأولى سنة 1996م عن مكتبة لبنان ، سلسلة أدبيات ، الشركة المصرية العالمية للنشر لونجمان . ( يوسف أبو العدوس : البراجماتية مصطلحاً نقدياً ص 86 ) 32 ـ : What is Pragmatics Shaozhong Liu 33 ـ فرانسواز أرمينكو : المقاربة التداولية ، مرجع سابق ص 10 34 ـ د. محمد العمرى : مقدمة ترجمة كتاب البلاغة والأسلوبية لهنريش بليت ص 16 35 ـ Kent bach : The Semantics-Pragmatics Distinction. 36 ـ G. Leech : The principles of Pragmatics, P 15 37 ـ Jef Verschueren : Understanding Pragmatics, p. 3 38 ـ G. Leech : The principles of Pragmatics, P xi 39 ـ G. Leech : The principles of Pragmatics , P 4 40 ـ فرانسواز أرمينكو : المقاربة التداولية ، مرجع سابق ، ص 19 41 ـ John R. Searl : Metaphor , in Metaphor and thought , edited by : Andrew Ortony , Cambridge University Press , 1981 , P 94 42 ـ J. L . Morgan : Observations on the Pragmatics of Metaphor , in Metaphor and thought , edited by : Andrew Ortony , Cambridge University Press , 1981 , P 138 43 ـ G. Leech : The principles of Pragmatics , P 5 44 ـ Kent bach : The Semantics-Pragmatics Distinction . 45 ـ د. إلهام أبو غزالة ، على خليل محمد : مدخل إلى علم لغة النص ، ط2 ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة 1999م ، ص 55 46 ـ G. Leech : The principles of Pragmatics, P 30 47 ـ Jef Verschueren : Understanding Pragmatics, p. 2 48 ـ فرانسواز أرمينكو : المقاربة التداولية ، ص 19 49 ـ Jef Verschueren : Understanding Pragmatics, p. 10 50ـ السابق نفسه والصحيفة نفسها 51 ـ Eco , Umprto : A Theory of Semiotics, Indiana University Press, 1976. P 83 52 ـRaman Selden : The theory of criticism , from Plato to the present , New york , 1988 , P. 351 53 ـ المرجع السابق نفسه ص 352 54 ـ المرجع السابق نفسه ص 352 55 ـ أمبرتو إكو ، مرجع سابق ص 84 56 ـ د. محمد الولى : التواصل والسيميوطيقا ، مجلة علامات ، المغرب ، عدد 16 عام 2001م 57 ـ خوسيه ماريا بوثويلو إيفانكوس : نظرية اللغة الأدبية، ت د. حامد أبو أحمد، دار غريب، القاهرة ص232 ، Daniel Chandler : Semiotics for Beginners , www.mediamanual.at 58 ـ د. محمد الولى : التواصل والسيميوطيقا ، مجلة علامات ، المغرب ، عدد 16 عام 2001م 59 ـ دانيال شاندلر ، مرجع سابق 60 ـ السابق نفسه 61 ـ السابق نفسه 62 ـ السابق نفسه 63 ـ جوناثان كلر : الشعرية البنيوية ، ترجمة السيد إمام ، ط 1 دار شرقيات ، القاهرة 2000 ص 81 64 ـ بول ريكور : من النص إلى الفعل ، ترجمة محمد برادة ، حسان بورقية ، ط1 عين للدراسات والبحوث الاجتماعية والإنسانية ، القاهرة 2001م ص 112 65 ـ محمد بنيس : ظاهرة الشعر المعاصر فى المغرب ، مقاربة بنيوية تكوينية ، ط دار العودة بيروت 1979م ص 21 66 ـ د. حلمى مرزوق : النظرية الأدبية والحداثة ط المعارف دمنهور 2001 ص 78 67 ـ Daniel Chandler : Semiotics for Beginners 68 ـ د. جابر عصفور : نظريات معاصرة ، ط مكتبة الأسرة ، القاهرة 1998م ص 240 69 ـ د. ميجان الرويلى ، د. سعد البازعى : دليل الناقد الأدبى ، ط 1 ، السعودية 1995م 89 70 ـ جان بياجيه : البنيوية ، ترجمة عارف منيمنة ، وبشير أوبرى ، ط 3 منشورات عويدات ، بيروت 1982 ، ص 67 71 ـ جيزيل فالانسى : النقد النصى ، ترجمة د. رضوان ظاظا ، ضمن كتاب : مدخل إلى مناهج النقد الأدبى عالم المعرفة ، الكويت عدد 221 ، مايو 1997 ، ص 213 72 ـ مصطفى كيلانى : إبدالات المبحث النقدى الأدبى المعاصر ومشكلات الاستقبال العربى ، منشور ضمن أعمال المؤتمر الدولى الأول للنقد الأدبى ، القاهرة 1997م جـ 2 ص 91 73 ـ جيزيل فالانسى : النقد النصى ، مرجع سابق ، ص 213 74 ـ Jef Verschueren : Understanding Pragmatics, p. 9 75 ـ جان فرانسوا ليوتار : الوضع ما بعد الحداثى ، تـ أحمد حسان، دار شرقيات القاهرة 1994، ص 33 76 ـ د. مصطفى ناصف : اللغة والتفسير والتواصل ، عالم المعرفة ، الكويت عدد يناير 1995م ص 235 77 ـ المرجع السابق نفسه ص 231 78 ـ المرجع السابق نفسه ص 237 79 ـ مصطفى كيلانى : إبدالات المبحث النقدى الأدبى المعاصر ، مرجع سابق جـ 2 ص 91 ، 92 80 ـ د. مصطفى ناصف : اللغة والتفسير والتواصل ، مرجع سابق ص 242

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق