الجمعة، 20 مايو، 2011

أزمة اللغة ومشكلة التخلف في بنية العقل العربي

أزمة اللغة ومشكلة التخلف في بنية العقل العربي المعاصر: دراسة في علم اللغة الاجتماعي محمد محمد يونس علي ------------------------------------------------------------------------------------- تقوم هذه الدراسة على افتراض أن أزمة اللغة العربية هي جزء من مشكلة أعم، هي مشكلة التخلف، وما لم تبحث مظاهر التخلف في بنية العقل العربي، وأسبابه، فستبقى أزمة العربية قائمة دون حل جذري. ويمكن تصنيف مظاهر التخلف في العقل العربي في خمسة أصناف رئيسية هي: 1- الجزمية الفكرية، ويتفرع عنها نغمة الحسم في تقويم الأمور، وعدم تقبل النقد. 2- عاطفية التفكير، ويتفرع عنها الآنية والارتجال، واتباع الهوى وغياب العدل. 3- التفكير المتمحور حول الذات أو (تضخم الأنا)، ويتفرع عنها الانتهازية والاستغلال، والدكتاتورية. 4- التواكل الفكري، ويتفرع عنه: الاستسلام للتفكير الآمري، وإيقاع اللوم على الآخرين، والاستسلام للواقع وعدم التضحية، وعدم المبالاة بأهمية الأمور، والنزعة التقليدية وغياب التفكير الإبداعي (الإمعية). 5- سطحية التفكير، ويتفرع عنها قصر النظر، وغياب العمق، وصفرية الانطلاقة، وإهمال الكيف والاهتمام بالكم، والتفكير التشخيصي، والتفكير الحشوي. وسنحاول في هذه الدراسة مناقشة هذه المظاهر التي يعاني منها العقل الاجتماعي العربي، وانعكاساتها السلبية على واقع العربية تدريسا وبحثا وتخطيطا، وتقديم مقترحات عملية للنهوض بتدريس اللغة العربية، والبحث اللغوي. للتحميل اضغط على العنوان

هناك تعليق واحد: