الجمعة، 20 مايو، 2011

قـراءة في كتاب : اللغة والاتصال في الخـطاب متعدد المعاني

قـراءة موجـزة في كتاب "اللغة والاتصال في الخـطاب متعدد المعاني"- الدكتورة ماجـدة حانة ------------------------------------------------------------------------------------- الكلام المنطوق, أو ما يسمى "سياسة الفكر", أجمل خصوصية لعقل الإنسان حيث سمح له في برهة من الزمن أن يتمايز عن باقي المخلوقات من أبناء عمومته متطوِّراً إلى لغات بيئية خلال 3 ملايين سنة حيث تم الكشف عن المعنى الاجتماعي لأولى قواعد اللغة البشرية وعن التكوين الرمزي للمعاني الصوتية الأساسية. لا تزال هذه الرموز حية وحاضرة في معانيها النموذجية الأصلية في تركيب الكلمات التي نستعملها أو نبتكرها حالياً. وتُعتَبَر المفاهيم غير المادية مثل: حب, جوع, خصب, انها سادت وأثرت في اختراع الكلام لإنسان ما قبل التاريخ. يحتوي إرثنا الجيني على الجين الفكري التصوريImagénome ) ) الذي يرشد أفكارنا وتحولاتها إلى آراء معبرة في لغات كلامنا الملفوظ. فمع عشرة صوامت وعشرين من أصوات الكلام يبني الإنسان مليارات من العبارات معبَّرة في ألوف اللغات (خمسة آلاف لغة معروفة حالياً) وذلك بواسطة أداة الخلق والاتصال التي هي لغتنا المنطوقة. وينسب البحاثة تكون اللغة وتطورها إلى العبقرية الجماعية, وكل لغة لها طبيعة مختلفة عن غيرها, مع إثبات وجود "جذر عالمي" او "نموذج اصلي" لأصوات الكلام[1], أي ان هناك نقاطاً مشتركة بين لغات البشرية قبل وصولها إلى المرحلة الميكانيكية. وتحولت أصوات الكلام عند الإنسان بفعل التطوّر الى النطق حيث يحوِّل الدماغ[2] المعطيات التي يتلقاها من العالم الخارجي إلى لغة طبيعية, تُعتبر تسوية بين ضعف الجسد واللامتناهي الذي يراه العقل.. وقد تمَّ تحديد[3] موقع الكلام الذي تشكل بفعل التحريض البيئي, في الجهة اليسرى من دماغ الانسان مع موقع حركة اليد! وبتأثير من مكتشفات بروكا رفع من شأن الشعر الذي اصبح "مثالاً كاملاً للذكاء اللغوي". لكن وفق العالم سبيري الحائز على جائزة نوبل حول اطروحة عدم التناظر الدماغي, فإن التفرع الثنائي بين سبل معالجة المعلومة يؤثر ليس فقط على النفسية والأعصاب إنما ايضاً على العلوم السياسية[4]. ويشرح روجيه بنروز هذا الموضوع باستعارة مجازية:"إذا أراد النصف الأيسر (من الدماغ) ان يكون رساماً, فإن النصف الأيمن يود ان يكون راكب دراجة للسباق"! فاللغة هي اداة اقوى بكثير مما تبدو عليه لدرجة انها تقول لنا اشياء عن الطبيعة وعن الدماغ البشري بشكل ٍ مستقل عن لغة دقيقة...[5] تطوّر اللغة ويؤكد العلماء ان اللغة تخضع لتطوّر حتمي لأنها ظاهرة اجتماعية حيّة مثلها مثل أي نشاط انساني آخر. فعلى مرّ الأيام والأحداث, تتغيّر الكلمات إيجاباً او سلباً على مستوى الشكل كما على مستوى المضمون, إذ لا يمكن ان تتجمّد لأنها تستعمل من قبل أجيال تواجه عالماً آخر ومفاهيماً اخرى. لذلك وجب استحداث وسائل تعبير ضرورية لنشر المعرفة الجديدة.[6] وفي حال اللغة العربية ,انطلق فيها علم الألفاظ الجديدة في عصر النهضة, مستعيراً من اللغات الأجنبية تارة ومطابقاً مع كلمات موجودة تارة اخرى, ولعبت الصحافة والترجمة دوراً لا يستهان به في هذا المضمار. وفي عصرنا اليوم اصبح للعنكبوت وللفأر معنى جديداً فالجميع يقول بالمعنى المتداول للـ"العنكبوت العالمي" او الرمز WWW. الذي يعني: "World Wide Web" والعالم كله يقول: انترنت, ويب, ويندوز, إلخ... ويبقى النظام اللغوي في تغيّر مستمر وهو في تحرك ثابت (ظهور جذور كلمات واختفاء جذور كلمات موجودة). ويقسم "ميلليه Meillet" اسباب تطوّر الدلالة إلى اسباب لغوية وتاريخية واجتماعية. فكلمة "حكومة" كانت تعني في القرن الأول للهجرة ما يصدر عن الحكم في قضية, اما في الوقت الراهن فهي تعني الهيئة الحاكمة. وكلمة "صفقة": كانوا تاريخياً إذا باعوا شيئاً صفق البائع على يد المشتري, فسموا البيع صفقة, فبقي اللفظ وذهبت عادة الصفق![7] وكلمة "الصحابة كانت فيما مضى تعني "الرفاق" بشكل ٍ عام, أصبحت لاحقاً تدل على معنى واحد ثابت لا يتغيّر وهو "أصحاب الرسول" "محمد (ص)". فمن الطبيعي ان نستنتج انه ليس للكلمة معنى ملازم لها لأن معناها لا ينفصم عن الفرد البشري الذي تنتسب إليه, وبرأي يونغ Jung: لا يمكن ان تُفهَم الكلمة إلا إذا تأطرت في تكوينها التاريخي. وُتعتبر معارف اللغوي افرام السرياني انها المعادل لمعرفة الروح السورية, فهو يميّز المعنى الحرفي عن المعنى التاريخي, ويؤيد النظام في جميع المناحي مؤكداً ان خسارة الجنة من قبل آدم سببها الفوضى. واللغة هي نظام[8] حيث كل كلمة وكل تفصيل وكل نقطة تستحق كل الاعتبارات والتقديرات. وليست الكلمات وحدات معزولة بل مرتبطة ببعضها ارتباطاً متبادلاً, حيث يتحدد معنى الكلمة بمدلوله وبعلاقاته مع الوحدات الاخرى في النظام, وهذا ما يدعى بـ"قيمة الكلمة". فنظام المفردات هو مجموعة تضامن داخلية تكون فيها قيمة كل مدلول متعلقة بما يوجد داخل الإشارات الأخرى التي حوله. فإذا كانت "الكلمة" هي "وحدة اللغة" فإن "الكلمة المفعّلة" هي "اداة الكلام" وتتعلق مباشرة بسياق النص, وبينهما تعمل "الميكانيكية اللغوية"[9]. لكن بما ان الكلمة الواحدة قد تعرَّضت عبر التجربة الانسانية إلى حالة من اللبس حمّلتها معاني متعددة حيث بدا هذا النظام يكتنفه بعض الغموض, لجأ علماء اللغة إلى تحليله وعرض اسبابه, الأمر الذي يتم ضمن الوصف المسبق للآلية الذهنية التي بفضلها ينتقل الفكر الانساني إلى فعل التفسير ويختار معنى ذاتياً. وفي القرن السابع, جمع يوحنا الدمشقي[10] دراسة المعنى مع التمركز العقلي كما يفعل اليوم العديد من علماء الفيزياء الحيوية, ويميّز الخطاب الداخلي من الخطاب المعبَّر, فيقدِّم مثلاً واضحاً عن حالة الصمّ الذين يستطيعون التفكير دون ان يكون لهم لغة, إذ يستخدمون الخطاب الداخلي دون لفظه؛ ويدعم عالم الرياضيات روجيه بنروز الفرضية القائلة ان الفكر ليس بحاجة إلى لغة[11]. وفي القرن الرابع عشر, جمع ابن خلدون دراسة المعنى مع آلية مثلثة التركيب للفكر الانساني التمييز - التجريب - التنظير. وبرأيه يمكن للمعنى ان يُحدّد وفق خمس مستويات: -1 على مستوى القواعد, -2 وعلى مستوى النظرية التي تبرز من النص او كمية النظريات الهائلة في حالة تعدد المعاني, -3 ومن وجهة نظر الكاتب -4 والعقيدة والمؤشرات المعرفية -5 وسياسة الفكر. اما العالم العراقي ابن درستويه فيقول: تواجد معنيين في كلمة واحدة ليس على سبيل الصدف إلا للذي ليس لديه وقت للتفكير, لكن قد تصبح اللغة اداة تضليل إذا كان عليها ان تستخدم الكلمة لمعنيين مختلفين, فنجد انفسنا في ميدان التناقض. فتعدد المعاني هو سقطة لا حصر لها بسبب محدودية كلمات المعجم. ووفق السيوطي: للكلمات عدد محدود وللمعاني عدد غير محدود. فينتج عن ذلك انه إذا كانت الكلمات معينة بالمعاني , فإن مجمع المعاني للكلمة نفسها لا حصر له. فإذا كان تواجد أكثر من معنى في كلمة واحدة هو بلبلة عندما لا نفهمه, فهو يصبح وضوحاً عندما نفهم الدوافع التاريخية والوراثية وغيرها. وتحديد معنى كلمة لا يمكن ان يتم دون دراسة آلية تكوّن الرأي, الأمر الذي يدعو إليه يوحنا الدمشقي وابن خلدون وابن رشد. اما حديثاً فتعود دراسة تحليل المعنى إلى تواريخ ثلاثة: في عام 1907 مع اندريه ماركوف الذي أثار قضية الذاكرة وذلك بالمطالبة بسلسلة من الكلمات منبثقة من نص وقادرة ان تعطيه معاني بدون حسابات. ويبحث هذا العالم عن مدلول النص من خلال الاتجاه الميكانيكي للكلمات التي يحتويها. وفي عام 1956 ترك لنا جون فون نيومان تأملات حول آلية عمل الفكر وذلك بعد ان اخترع الحاسوب المبرمج, ومجال الفكر هو مجال هام لأن حضارات الشرق الاوسط قد اشركت غالباً دراسة المعنى مع دراسة الفكر. وفي عام 1989 وفي إطار التنقيبات الأثرية التي تمّت في سومر عُثِرَ على مكتشفات هامة جداً حول آلية تكوّن "تعدد المعاني" ويشرح ذلك "جان بوتيرو" معللاً ان الكتابات السومرية الأولية كانت محدودة في تمثيل شيء او فكرة. ورويداً رويداً تمَّ استخدام الاشارة نفسها للدلالة على شيء آخر حيث يكون اسمه مماثلاً صوتياً او قريباً منه, وبذلك تشكل تعدد المعاني في التعبير السومري "تي" الذي يعني "سهم" كما يعني "حياة". لغة- موسيقى- ام رياضيات؟ وفي عام 1979 تلاقى المعنى الذهني والمعنى البصري والمعنى الموسيقي في البحث التركيبي لدغولاس هوفستاتر الذي أقام روابط دلالية بين أعمال أخصائي الرياضيات كورت غودل[12] والرسام إيشير[13] والموسيقي باخ[14] التي يمكن ان تظهر على انها متباينة, فقام بمشاهدة حوار حيث يكون المعنى في مكان ما داخل الموسيقى نفسها وفي مكان آخر في رنيتها وذلك في مخيلة الذي يسمعها, وهنا يلتقي مع ابن خلدون الذي يقول ان المعنى ينتج عن تحرك مزدوج إعتباراً من الصورة المكتوبة باتجاه الكلام ومن الكلام باتجاه الروح التي تستقبل المعنى[15]. ففي الموسيقى, يؤخذ المعنى في ازدواجية الضدين: فمن جهة يكون بعلاقة وثيقة مع البنى الادراكية بينما من جهة اخرى يكون معنى النص الموسيقي ملازماً للنص نفسه أي مستقل عن البنية الادراكية. [16] ويتحدث "جان بول بنزكري" عن "موسيقى جدول الضرب",", أي ان نظرية الموسيقى تحتوي على قوانين وأدوات قياس تجعل فن تردد الأصوات الموسيقية جزءاً من عائلة التجريد التي تدعونا الرياضيات إليها. أما ليوناردو دي فينشي فيتحدث عن الخطاب الذهني مبرزاً الرسم انفتاحاً مزدوجاً على الكلام. وفي هذا الصدد يؤكد باصيل الكبير ان الحس البصري هو اقل قابلية للتجريح من جميع الأخطاء الأخرى ولذلك فإن البحث عن الحقيقة ينبغي ان يشمل الرسم لأن الكلمات غير قادرة على التعبير الكامل. وفي موضوع الشعر, يقرّ العلماء انه يتطلب تحليل الإيقاع مثلما يتطلب حدس الوحي, ويتحدث شومسكي عن المفهوم الشاعري بالمغزى الموسيقي نفسه كعنصر خلاق للخيال. فحتى لو ان العرب ابدعوا في مجال التجريد الرياضي, إلا انهم كانوا الأوائل في إبراز قيمة الروح عند الشعراء بغية استخلاص معنى اللامتناهي من الروحانية. برأي اللغوي السوري إفرام النصيبيني[17] ان قيمة اللغة هي في مشاركتها في جوهر فكرة الاتصال... رغم ان اللغة والفكر والاتصال, تشترك في الإشكالية نفسها. ففي حالة الانتقال من حضارة إلى اخرى, يتبنى العديد من العلماء الفرضية القائلة بوحدة البنى لجميع لغات العالم (في جميع اللغات يوجد نظام الحان وقواعد تميّز الأسماء عن الأفعال, على سبيل المثال) لكن في التمايز يقول جورج مونان: "كل نظام لغوي يحتوي على تحليل للعالم الخارجي خاص به ومختلف عن باقي اللغات". ويقول ليونز: المفردات في اللغات المختلفة ليست متماثلة الشكل فقد تتمكن لغة ما من إجراء تميزات دلالية لا تعرفها لغة اخرى. وكل مجموعة من جذور الكلمات تقسِّم او تصنف جزءاً معيناً من الكون بطريقة مختلفة. ويقول فرديناند دي سوسور:" لو كانت الكلمات مكلفة بتمثيل تصورات معطاة سلفاً, لكان لكل واحدة منها المطابقات الصحيحة للمعنى من لغة لأخرى, لكن الأمر ليس كذلك". لا يزال المعنى معطية ذاتية غير قابلة للاختراق او كما يقول المثل العربي:"المعنى في قلب الشاعر". وفي بحثها أظهرت الدكتورة ماجدة حانة[18] ان كلمة محبة في العربية تحتوي على بعد روحي وهو "الحب الدائم", وهي ليس لها نظير مماثل في اللغة الفرنسية, وتترجم هذه الكلمة إلى اللغة الفرنسية تارة "حب" وتارة "مبرّة" او "إحسان"؛فاقترحت ترجمة كلمة محبة وكأنها مركب دالات يحمل فيها الحب ابعاداً اجتماعية وسياسية وروحية. وبينت ان اثر هذه الكلمة يختلف في الأذن الذكورية عما هو عليه في الأذن الانثوية كما هو يختلف من بيئة إلى أخرى عند متكلمي اللغة نفسها. وإن عدم وجود مفهوم في لغة ما يجعلنا دوماً في حالة البحث عنه. ويشهد على ذلك في فرنسا عدم وجود معادل للتعبير "محبة" بينما نرى المعارف الأساسية لهذا التعبير تظهر عبر المزية العظيمة للخدمات العامة. وفي تارخنا يعبِّرعلي بن ابي طالب عن مفهوم المحبة :"إذا لم يكن أخوك بالمعنى الديني الاسلامي فهو اخوك من وجهة نظر الخلق". اما ابي بكر فقد شرح كلمة محبة على النحو التالي :"الله قد اعطى للمحبة درجات ورتب:كلما نظرنا في تفصيل ما كلما ارتفعنا في هيكل المحبة حتى نصبح مستنيرين بواسطة أنوار العالم الرائع الذي ليس فيه رواسب العالم الأرضي. المحبة هي الخير الهبة البركة القناعة وسكينة الروح. هي الإرادة في قبول الخير ورفض الشر قبول القليل ورفض المبالغة في الطلب, وقبول القريب"الآخر". الاسلام هو الديانة الاولى في العالم التي اشركت اللغة مع علم الله بشكل واضح فاعطت للغة العربية مكانة مقدسة, لكن رغم ذلك ظل التقى هو المعيار الوحيد للحكم :"لافرق لعربي على اعجمي إلا بالتقوى". فيمكننا بهذه القيمة, ان ندافع عن مساواة كل لغات العالم ومقدرتها على الترجمة الأمينة للأفكار والمعاني. وفي النهاية نورد شرح يوحنا الدمشقي عن مسألة تعدد المعاني التي يعتبرها مسألة "الإحاطة": "هناك ثلاثة عناصر يمكن حصرها: الزمان والمكان والموضوع. بينما الله هو غير قابل للحصر. فمن المستحسن ان تُطرح مسألة تعدد المعاني في إطار ما هو قابل للحصر, فتسمح بتقدم بحوث المعنى في جميع لغات العالم حتى لو انها دراسات تتعلق بالنظريات والفرضيات. سيرة ذاتية • حازت الدكتورة ماجدة حانة على الشهادات التالية : - ليسانس في الادب الفرنسي من جامعة دمشق . - شهادة دراسات عليا معمقة في علوم اللغة - جامعة باريس - جوسيو (تعدد المعاني في اللغة العربية) . - دبلوم الدراسات العليا المعمقة في علوم اللغة - جامعة باريس - جوسيو (الغموض في الخطاب متعدد المعاني). - دكتوراه في علوم اللغة ، جامعة السوربون باريس الثالثة (اللغة والاتصال في الخطاب متعدد المعاني) . • عملت في : - الاكاديمية الفرانكوفونية للمهندسين في اليونيسكو - باريس . - مركز التوثيق الدولي - جامعة باريس . - متحف لغات العالم وثقافات المتوسط - باريس - المندوبية الدائمة السورية لليونيسكو - باريس . - المكتب الثقافي في السفارة السورية - باريس . - القنصلية السورية - باريس . • قدمت بحثاً في الثقافة وانتقال الثقافات عبر بلدان الشرق الادنى ، جامعة السوربون (الكلية التطبيقية للدراسات العليا) . • وبحثاً آخر في الحوليات عن تاريخ المعنى من عام 1900 - 2000 في مركز التوثيق الدولي جامعة باريس . *وردنا من الامينة الدكتورة ماري شهرستان قـراءة موجـزة في كتاب "اللغة والاتصال في الخـطاب متعدد المعاني "، وهو اطـروحة دكـتوراه في اصول اللغة وتاريخها تقدمت بها الدكتورة ماجـدة حانة في جـامعة السوربون في باريس ، وانجـزت الامينة شهرستان ترجـمتها الى العربية . [1] مارسيل لوكان [2] العالم "فون نيومان" [3] بول بروكا 1824- 1880 , جراح فرنسي. سمي موقع الكلام باسمه:"تلافيف بروكا المخية" [4] لوسيان اسرائيل 1995 صفحة 39 [5] حلمي خليل [6] السامرائي, "التطوّر اللغوي". [7] المبارك 1960, صفحة 187 [8] سوسور Saussure [9] أولمان صفحة 96 Ulmann op.cit. [10] يوحنا الدمشقي: (675-749) مستشار الخليفة الأموي, أخصائي بامتياز في علم اللغة ونظرية المفهوم. [11] بنروز 1979 صفحة 385 [12] Kurt Gôdel 1906- 1978 كورت غودل [13] 1971-1898 Maurits Cornelius Escher موريتس كورنيليوس إيشير. [14] 1750-1685 Jean-Sébastien Bach جان سيباستيان باخ [15] ابن خلدون: المقدمة, الفصل الخامس. [16] هوفستاتر 1979 صفحة 582 صبعة 1986 [17] لغوي سوري, (306- 373) [18] الدكتورة ماجدة حانة (سورية) السوربون - جامعة باريس الثالثة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق